أخبار المملكةاستثمار و أعمال

بعد 19 عامًا من انطلاقه.. مهرجان زيتون الجوف الدولي يعزّز القيمة الاقتصادية لمنتجات الزيت بالمنطقة

أشجان- إدارة التحرير 

أسهم مهرجان زيتون الجوف الدولي، منذ انطلاقته قبل 19 عامًا، في تعزيز القيمة الاقتصادية لزيت الزيتون وزيتون المائدة بمنطقة الجوف، وفتح آفاق تسويقية واسعة لصغار المزارعين وصولًا إلى الأسواق المحلية والخليجية والعالمية

عبر دعم زيادة الإنتاج، ورفع الوعي بأفضل الممارسات الزراعية، وتحقيق نمو مستدام في القيمة الاقتصادية للمنتجات، إلى جانب تمكين المزارعين من الاستثمار في الأراضي الزراعية التي تتميز بخصوبة التربة ووفرة المياه العذبة بالمنطقة.

وأكد أمين منطقة الجوف المهندس عاطف بن محمد الشرعان، عقب انطلاق النسخة التاسعة عشرة من المهرجان، أن الحدث أسهم بشكل مباشر في نقل العديد من صغار المزارعين من مرحلة الإنتاج الفردي إلى تأسيس شركات زراعية متكاملة

 مبينًا أن بعض المشاركين في النسخ الأولى أصبحوا اليوم من الداعمين والرعاة للمهرجان، ما يعكس دوره المحوري في تنمية وتطوير قطاع الزيتون في المنطقة.

ويُعد المهرجان منصة تسويقية مهمة للمزارعين والمنتجين في الصناعات التحويلية المرتبطة بالزيتون، حيث استعرض المزارع حمدان الرويلي تجربته الممتدة لأكثر من عشرة أعوام من المشاركة المتواصلة، حصد خلالها ثلاث جوائز في مجال زيت الزيتون، ويعرض في جناحه أكثر من 70 منتجًا تشمل زيت الزيتون، وزيتون المائدة

ومنتجات تحويلية متنوعة، مثل مشتقات الألبان الممزوجة بزيت الزيتون، وأجبان الغنم، وسلطات الزيتون، والزيتون المخلل بنكهات متعددة، التي تشهد إقبالًا متزايدًا من زوار المهرجان، مؤكدًا أن المهرجان أسهم في تطوير فكر الاستثمار لدى المزارعين.

من جانبه، يشارك المزارع عويضة الفهيقي في المهرجان منذ نسخته الأولى قبل 19 عامًا، وحقق جوائز سمو أمير منطقة الجوف في أربع نسخ سابقة ضمن مسار زيت الزيتون، مشيرًا إلى أن المهرجان أسهم في رفع القيمة السوقية للمنتج بنسبة تصل إلى 500%، حيث كان سعر عبوة الزيت بوزن 16 كيلوجرامًا لا يتجاوز 200 ريال قبل نحو عقدين

بينما يصل سعرها اليوم إلى قرابة 1000 ريال بحسب جودة الإنتاج. وأضاف أن مشاركته في المهرجان ساعدته على التوسع في زراعة الزيتون من نحو 2000 شجرة إلى أكثر من 10 آلاف شجرة، إلى جانب رفع وعي المزارعين بأصناف الزيتون المناسبة لإنتاج الزيت أو زيتون المائدة، مثل النيبالي، والمكثف، وبيكوال، والإسباني، وأوربكينا، والجلطي، و(K18).

وفي جانب الابتكار، أوضح المزارع سلطان الجهني أن تطوير المنتجات بات عنصرًا أساسيًا في مشاركاته المتواصلة بالمهرجان، حيث يقدّم في كل نسخة تجارب جديدة تعتمد على مكونات طبيعية من إنتاج المنطقة

مستثمرًا زيت الزيتون والتمور والسمح، وطرح هذا العام منتج «زبدة التمر مع السمح وزيت الزيتون» بوصفه بديلًا صحيًا للمحليات الصناعية ومعتدل السعرات الحرارية.

ويشارك في النسخة الحالية من المهرجان أكثر من 45 مزرعة زيتون، تعرض منتجاتها المتنوعة من زيت الزيتون وزيتون المائدة، مع إتاحة فرصة التذوق للزوار قبل الشراء؛ تعزيزًا لثقة المستهلك بجودة منتجات الجوف.

كما تسهم علامة الفحص «مجاز»، التي تخضع لها المنتجات عبر أكثر من سبعة فحوصات مخبرية في مختبرات أمانة الجوف، في رفع مستوى الثقة لدى المتسوقين وتشجيعهم على الاقتناء.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com