(صوت الأمل).. لجعل الشعر يخدم علم النفس الإيجابي
إعداد/ خالد علي راجح بركات
يَحاوِرُني مَنْ كان يَجهلُني بعَجْزٍ رَغْمَ قُدْرَتِهِ
رُوحِي شُمُوخُ شَيخٍ وجسمي نَابِضٌ بِفَتُوَتِهِ
وَلَكِنّي رَأَيْتُ الضعفَ يَعصِرُني وذَنبِي بَرْمَتَهُ
يُخالِجُهُ فِكْرٌ سَقِيمٌ لم يَبقَ للشباب هِمَّتَهُ
ضَعُفَتْ عَزائِمي وطَفَتْ نُجومِي لم تَعُدْ لِتُلْهِمَهُ
بِابتِسَامَةٍ وجَفنٍ ضَاحِكٍ أَقْبَلْتُ أَهْزِمُ ظُلْمَتَهُ
خَلَقَنا اللَّهَ لِنُعَمِّرَ الأرْضَ وسَخَّرَنا لِنُخَلِّفَهُ
وَزَوَّدَنَا بِقُوًى تَهزِمُ الضَّعفَ والعَجْزَ نَدْحَضُهُ
ونَحسَبُ أنَّ المالَ سَرُّ قُوَّتِنا والحقَّ نَحْنُ نَصْنَعُهُ
والجهدُ والسَّعْيُ والعَزمُ يَحطِّمَانِ القَيْدَ وحُبْكَتَهُ
قُم وانطَلِقْ الأرْضُ تَحتَ رَحْمَتِنا وفي كَنَفِ الإلهِ مَوْضِعَهُ
وكُن مُطمَئِنًّا في الظَّلامِ النجمُ حائِمٌ في مَجَرَّتِهِ
لا الطِّفلُ يَبْقَى طِفْلًا ولا يُوسفُ الصِّدِّيقُ أَسِيرَ إخوَتِهِ
لِلَّهِ تَدبيرٌ يَهزِمُ الأزْمَانَ والقَهْرُ يَنهارُ لقَسوَتِهِ
فينا القوَى نَنْهَضُها ونَحْنُ نُوصِلُ الجَدَّ ذُرُوَتَهُ
والنَّاسُ مُسَخَّرَةٌ لِبَعْضِهَا فيهم مَنْ يَهديكَ مَهْجَتَهُ
والبَعْضُ يَدْعَمُكَ يَسْقِيكَ الجَوْهَرَ الصَّافِي لتُخْرِجَهُ
الفَضْلُ للهِ والرِّزْقُ للرَّحْمَانِ لا للأشخاص تَمْلُكُهُ
ومَوْطِني بحمدِ اللهِ يَزْرَعُ الأَمْجادَ لمَنْ يُسانِدُهُ
لا تَجعَلِ اليَأْسَ والأحْزَانَ ثَوْبًا أَنْتَ تَلْبَسُهُ
الفَألُ ثَوْبُ النَّاجِحِينَ بِصَدْرِكَ أَنتَ تَمْلِكُهُ
والهِمَّةَ قُوَّةٌ وَعَزْمًا داخِلَ النَّفْسِ زَهْرًا لتُقَطِفَهُ
وَالعِلْمُ والنُّورُ يَقُودُ الخُطَى لِعِزٍّ سَوفَ تَسْلُكُهُ