مقالات وآراء
ترند الآن

أبحث عن ذاتك لتصل لنجاحك وتضرب ب القاضية.

نوير سعود الحارثي - الرياض.

نرى الكثير من حولنا في المجتمع يردد أنا بلا طموح، وبلا أهداف، لا يوجد أحد منا خلقه الله عبث، لابد وأن له يد في تغيير شيئاً ما في المجتمع والكون، وإن لم يجد في وقته المبكر سيجده في لاحق، وعليه ألا ينتظر ويُبادر ويبحث حتى يجد، الله عز وجل بين في كتابه وعلى ألسنة أنبيائه أن الإنسان لابد أن يسعى ويبحث ويُبادر حتى يجد ما يطمح له وأن يغير من حاله حتى يصل لما يطمح قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
وسع أفكارك وغير معتقداتك وأفتح نوافذ المؤصدة حتى تشرق شمس الأمل بدخلك وأنهض وأبحث، ولا تنسى أثناء البحث سيصيبك نوعاً من الملل والحٌطام والحزن، ولكن لا تستسلم لأن هذا مؤقت وسيزول مع أول رد ممن تٌبادر إليهم وتسعى.
أنظر للأشياء من حولك، أنظر لنفسك وأسأل ما الذي أتمنى أن أفعله، ما الذي أرى نفسي فيه، قم بترديد أسمك مراراً وتكراراً ماهي الصورة التي تُرسم بمخيلتك عندما تردد أسمك ، إن كانت سلبية ومن حولك يرونك بنفس الصورة مزقها بذهنك وردد أنا لستُ تلك الصورة، لأن الترديد يساعد الشخص على تصديق أي فكرة يرسمها بمخيلته، رددها وارسم صورة تتمنى أن ترى نفسك فيها ثم قُم وبادر و أسعى حتى تصل، ثم أنشغل بذاتك وطورها من أجل الوصول و أصبر وأجعلهم يرمون كلامهم القاسي وضعها تحت قدمك لترتفع للقمة، وطبق مقولة مؤسسنا الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه
عندما قال “أتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن حتى إذا لم يبقَ للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية”
أجعلهم يسخرون منك ويقولون ما يشاؤون ثم أعمل بصمت وأجعل نجاحك يعلو ويكون هو الضربة القاضية الموجعة على رؤوسهم، أعمل بصمت حتى تصعد للقمة ويرونك عظيم كالجبال الراسية وتراهم صغاراً لا يُساوون حبة شعير.
أجعل إيمانك بذاتك قوي وأبحث عنها في كل مكان وأرسم الصورة التي تود أن ترى نفسك فيها وردد على نفسك هذا أنا وهذا ما سأكون ردد حتى تعتقد عن نفسك ذلك وأسعى حتى تصل ولا تستمع لمن حولك وأصبر حتى تضرب بالقاضية.
بقلم / نوير سعود الحارثي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com