منوعات

أسلحة المصممين لإطلاق صيحاتهم

المصممة نوره ال جميح

أسلحة المصممين لإطلاق صيحاتهم

(المصمم)في المنافسة أحتاج إلى أدوات لنجاح:

يحتاج المصممين إلى ادوات لاظهار جمال وتفاصيل تصاميمهم وجذب المستهلكين وكان من ضمنها المنيكان ظهر لأول مره في المحلات التجارية الكبرى عام 1860هـ كانت بدون وجوه . وتطورت على يد مهندس بلجيكي عام 1869هـ عندما أضاف إليها وجه وشعر طبيعي. وقد اُستخدمت في اختبار الأسلحة النووية لإظهار تأثيرها على البشر. وقد لاقت في وقتنا الحالي أهمية كبرى حيث تستخدم في التصميم والخياطة والتعليم والتدريب والبعض يستخدمها استخدام شخصي فيعلق عليها ملابسه.

تشارلز فريدريك وارت:

في عام 1826هـ كان أول من أنشأ دوراً للأزياء ومن اخبر زبائنه بنوع الملابس المناسبة لهم ، قد عمل في المنسوجات ودار أزياء بباريس ، ومع مرور السنين خرج لنا أسماء لمعت في مجال التصميم بأسماء ماركات عالمية يقتنيها الناس ويتباهون بالحصول عليها ثم توسعت أكثر وازداد عدد المصممين ومحبي مجال الازياء .

هل تعلم ان العارضات سبق استخدامهن قبل المنيكان؟!!

عارضة الأزياء الفرنسية (فاري فرين ) تعتبر أول عارضة أزياء كانت بائعة في احدى المحلات الكبرى للملابس عُرض عليها تشارل فريدريك أن تعرض تصاميمه في عام 1846هـ نجحت هذه الفكرة في جذب الزبائن وعندما تزوجها أصبحت تستضيف أنيقات المجتمع وفيما استعانت بغيرها انتشرت عادة عرض الأزياء.

بين توديع المنيكان وترحيب بالعارضات:

المملكة العربية السعودية اليوم تشهد اقبال عدد كبير من العارضات للأزياء المختلفة وهذا شيئ مبهج لكل المصممين والمصممات حيث أن له تأثير قوي لأبراز تفاصيل التصاميم وجمالها بروح العارضة التي تعطي القطع مزيد من الجمال مقارنة بالمنيكان او مجرد تعليقها ، فهي تساعد على سرعة الإختيار وجذب المستهلك وقتل الحيرة والتردد عند الشراء. ويعدون العارضات لدينا من جنسيات مختلفة ومقاييس مختلفة وأعرب أنا كمصممة وعن بقية الزميلات والزملاء أننا نحتاج الى شركات تعمل على ضم هؤلاء العارضات تحت منصة واحدة بإشتراطات معينه من ناحية الوزن القوام والاسعار ، وتدريبهن أيضاً على أُسس وكيفية عرض الأزياء ومن الجميل أن يكون هناك عقود رسمية لحفظ الحقوق لكلا الطرفين.

أسماء ضيوفي من العارضات: أريج – نتالي – ديانا – يوشا – شدوى – كيان – دنيا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com