“إثراء” يفتح باب التمويل للأفلام السعودية
بإنتاج 40 فيلمًا وتمكين 1200 صانع أفلام.. "إثراء" يستعرض معايير الدعم وآليات التقديم لتعزيز المحتوى المحلي عالميًا


اشجان -ادراة التحرير
أعلن صندوق “إثراء” لدعم الأفلام، التابع لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) -مبادرة أرامكو-، عن بدء استقبال طلبات التمويل للمشاريع السينمائية الجديدة.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الدورة الـ 12 لـ مهرجان أفلام السعودية المقام بالظهران، حيث استعرض الصندوق فرص التمويل، آليات التقديم، وأبرز معايير اختيار الأعمال.
وأكد رئيس صندوق إثراء لدعم الأفلام، فراس المشرع، أن الاستثمار في المحتوى المحلي يعد ركيزة أساسية لتعزيز حضور السينما السعودية على الساحتين المحلية والعالمية.
وأوضح أن الصندوق يعمل كممكّن سينمائي مستدام يقود نمو السينما المستقلة عبر منظومة تمويل مشترك متكاملة تغطي مراحل: (التطوير، الإنتاج، وما بعد الإنتاج)، بهدف تمكين رواية القصص الأصيلة والمتجذرة ثقافيًا.
وتوجّت مسيرة الصندوق الممتدة لعشرة أعوام بإنجازات ملموسة في دعم صنّاع الأفلام السعوديين، تمثلت في:
إنتاج 40 فيلمًا سعوديًا عُرضت في 25 دولة حول العالم.
تمكين أكثر من 1,200 صانع أفلام من المواهب الوطنية.
المشاركة في 121 مهرجانًا إقليميًا ودوليًا (مثل مهرجاني البندقية وتورنتو).
حصد أكثر من 45 جائزة محلية وعالمية، وصولاً إلى الترشح لجوائز الأوسكار.
وحول شروط التقديم ومعايير الاختيار، أشار المشرّع إلى أن الصندوق يركز على:
أصالة الفكرة والإبداع وقابلية تنفيذ المشروع.
منطقية العناصر الإنتاجية وجودة السرد القصصي.
امتلاك صانع الفيلم رؤية مختلفة وصوتًا سينمائيًا متفردًا.
يُذكر أن الصندوق قدّم الدعم للعديد من الأعمال البارزة التي شكلت انطلاقة واعدة لصنّاعها، ومنها فيلم “هجرة” المرشح لتمثيل المملكة في جوائز الأوسكار لعام 2026، وأفلام “ارتزاز”، “مرزوق”، و”مجهول”، مواصلاً نهجه الذي بدأه عام 2016 في دعم الأفلام القصيرة والمواهب الوطنية لبناء صناعة سينمائية مستدامة.
المصدر: وكالة الأنباء واس







