

إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف أين هو ذاهب.
إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف أين هو ذاهب مقولة قالها الكاتب الأمريكي رالف والدو إمرسون في القرن التاسع عشر.
الكثير من الأشخاص في هذه الحياة لا يعلمون أين يذهبون ولا يعلمون في أي اتجاه يسيرون، ويعتبون على الحياة بأنها لا توجههم ولا تعطيهم الفرص ليبدؤوا بذلك.
تخيل عزيزي القارئ أنك لا تحب العمليات الحسابية والمسائل الرياضية وتهديك الحياة فرصة في عالم العمليات الحسابية لن ترضى عن ذلك ولن تشق طريقك في عالم الحسابيات ولن تراها فرصة بل ستراه شيئاً غريب أتجه إليك وهو مخطئ، لن ترضى عن تلك الفرصة لأنها ليست توجهك وليست مهنة تشبه ذاتك وشخصيتك، لذلك قم أنت بالبحث عما تريد لأن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف أين يسير.
كيف تبحث عما تريد؟
أولاً / أكتشف ذاتك وحاول قدر المستطاع أن تعرف ماهي هواياتك وما هو ميولك الدراسي وماذا تحب أن تدرس هل هي الدراسة العلمية أم الدراسة الفنية المبنية على أسس علمية، راقب أفعالك وتفكيرك فهما يحددان على ماذا ستكون أنت، راقب شخصيتك أعرف ماذا تحب وماذا تكره، وما هو الشيء الذي تحب أن تشاهده، و أن تسمعه، فـ ذلك يؤثر بشخصيتك، ثم أبدأ بالتعمق فيما تجده في نفسك، أبدأ بذلك المجال الذي تراه قريباً من شخصيتك، سترى أنك ستبدع بدون أن يأخذ منك أي مجهود، أو أي أتعاب، قد تلاحظ مجهود بسيط ولكنك ستراه يستحق ورائع بالنسبة لك، لأنه مجهود ذهب على شيء تحبه أنت ويشبهك وسترى أن الحياة تهديك فرصاً في مجالك الذي تحبه ويشبهك وستكون الشخص الصحيح في المكان الصحيح وستبدع وتواصل إبداع، حتى تصبح قدوة في مجالك وينظر لك بعين الملهم.
“فقط أعرف أين أنت ذاهب”
بقلم: نوير سعود الحارثي.
متخصصة بالصحافة والنشر الإلكتروني.





