أيام معدودات
ترند الآن
الأستاذة مها الأزوري ايقونة المرأة الحديدية الطموحة … حوارها شغف لاينتهي
فايزة الثبيتي -جدة


قليلة هي الشخصيات التعليمية التربوية التي تركت بصمات واضحة في مجال التربية والتعليم وتركت المجال بكل هدوء وصمتها يصرخ في ذاكرة كل شخص جلس معها او تأثر بما تعطيه من اضاءات وآمال …
من هذه الشخصيات الأستاذة مها الأزوري
حالياً هي مديرة لمركز وصول إضافي للتدريب
وهي منصة توفر كورسات عالية الجودة في مختلف المجالات والتخصصات
http://www.wusuladafi.com/


طموحها لم يتوقف بمجرد تقاعدها المبكر من عملها السابق كمشرفة تربوية بإدارة الإختبارات والقبول
سألناها عن تدرجها الوظيفي قالت :
كنت معلمة لغة عربية عام 1410هـ وعملت بعد ذلك مشرفة تربوية لمادة اللغة العربية في الإشراف التربوي عام 1416هـ
وعملت مشرفة اولى بشعبة اللغة العربية بمكتب جنوب غرب عام 1431هـ واصبحت مديرة برنامج تقويم التحصيل الدراسي 1434هـ
ومشرفة تربوية بادارة الامن والسلامة 1436هـ ثم مشرفة تربوية بادارة الإختبارات والقبول 1438هـ وعضوة في جمعيات خيرية مختلفة
س١: تدرجت من معلمة إلى مشرفة إلى عضو في جمعيات خيرية،
أقرب هذه الخبرات العملية إلى قلبك والتي صنعت منك الشخصية التي أمامنا الآن ؟
هي محطات جميلة في حياتي، وفي كل محطة وقفت بها أضافت لي الكثير، غير أني أجد الأقرب إلى قلبي عندما كنت معلمة في بداية مشواري، كنت المورد القريب من الطالبات، ينهلن من قواعد العربية ويُشغفن بها. ولكن المرحلة التي أُصقِلت فيها مهاراتي هي في الإشراف التربوي؛ حيث أصبحتُ في مرحلة الخبرة، إذ حضرت أكثر من أربعين دورة تدريبية، غير اللقاءات والملتقيات والاجتماعات وورش العمل والمهام المختلفة وغيرها.
س٢ :الأغلب يتهرب من الشؤون التعليمية، حدثينا عن شغفك في مجال التعليم كيف تصفينه ؟
حددت هدفي وأنا في الصف الرابع الابتدائي، عندما أحببتُ مادة اللغة العربية، بعدما قدمتها لنا معلمتنا الفاضلة هند كطبق من الفاكهة اللذيذة، حينها قررت أن أكون في المستقبل معلمة للغة العربية.
وها أنا اليوم أرتوي من هذا الشغف وأعتز بما حققته، وأقف شامخة معتزة؛ لأنني معلمة؛ أثَّرتُ إيجابًا في سلوك من درستهن، وعززت مالديهن من مهارات، شجعتهن، كنتُ الملهمة لهن لتحويل الحلم إلى واقع.
وكم كنتُ فخورة حين التقيت بطالبتين ممن درستهن وقد أصبحتا مشرفتين لمادة اللغة العربية، حينها أدركت بأني قد نجحت وهذه هي الثمرة.
س٣: أنا أطلعت على سيرتكِ الذاتية ووجدتها حافلة بالكثير الكثير صراحة، سؤال:
هل اكتفيتِ من طموحكِ ..؟
ولله الفضل والمنة، أن منَّ عليَّ من فضله وأعانني على أن أصل إلى ماوصلت إليه في مسار المهنة.. كنتُ أقطف من كل بستان زهرة، واليوم أحمل في يدي بذور خبرتي؛ لأزرعها في حقول من يحتاج إليها. ولكن هل تعتقدين أن طموحي توقف؟ بالطبع لا.. فمازلت أجد أن هناك مساحة فارغة في عقلي تحتاج إلى ملئها بالعلم والمعرفة، والآن وأنا أدير مركز التدريب، أسعى جاهدة إلى أن أصقل مهاراتي في هذا الجانب، وأنشر خبرتي في الأرجاء.
س٤: أنتِ حاليًا مديرة مركز وصول إضافي للتدريب، كيف ترين التدريب من ناحية تحقيق الرؤية بالنسبة للمرأة ؟
حملت رؤية المملكة ٢٠٣٠ مايخص تمكين المرأة السعودية، وتعزيز دورها في المجتمع، والعمل على تطوير مهاراتها؛ لتكون مواكبة للتطور المتسارع، ولأن التدريب يمكنها من الإلمام بكل جديد،ويضيف لخبراتها.
ونحن في مركز وصول إضافي للتدريب نسعى إلى تزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة، ونقدم لها قيمة مضافة ، سواءً أكانت عاملة أو تسعى إلى وظيفة المستقبل وتحتاج إلى مهارات نوعية.
س٥: ( من جد وجد ) عبارة دائمًا تتردد في أسماعنا ونحن صغار. فماذا وجدت عند اجتهادكِ ..؟
ولله الحمد، استطعت بعد توفيق الله أن أحقق أهدافي وما أطمح إليه، إضافة إلى اتساع ثقافتي، وصعودي إلى القيادة وظيفيًّا، تمكنت من خلالها الإسهام في خدمة وطني من خلال خدمة الآخرين، وبمشاركتي في عدة مجالات، وتنقلي بين الإدارات تكونت لدي حصيلة معرفية جيدة، ومهارات متنوعة ساهمت في أن أتخذ قراراتي بوعي ودراسة، وقدرة على التخطيط الجيد والتفكير المنظم، وحل ما يواجهني من مشكلات.
س ٦: يقولون التعليم السعودي قطع شوطًا عظيمًا عن التعليم العالمي .. لماذا ..؟
لاشك في أن التعليم في المملكة العربية السعودية يخطو تصاعديًّا نحو تحقيق الأهداف، بفضل من الله تعالى ثم برؤية حكومتنا الرشيدة – حفظها الله – إذ أصبح التعليم السعودي اليوم يُشار إليه بالبنان، منافسًا عالميًّا، يسعى إلى الجودة.. وما لمسناه من تطور تقني ليؤكد على أننا نقف اليوم في مصاف الدول المتقدمة في مجال التعليم.
س٧: أخبرينا عن مهاراتكِ التربوية التي جعلت كل من يسمع عنك يرفع لك قبعة الاحترام والتقدير ويُثني عليكِ..؟
أشكركِ على هذا الإطراء.. لا أرغب في أن أثني على نفسي ولكن أشكر ربي عز وجل على ما أنعم به عليّ، وأشكر كل من أفادني ولو بمعلومة واحدة.
نشكركِ على إعطائنا من وقتكِ ومشاركتنا بعض من الفسحة التربوية، ختامًا لكِ دفة الحوار بماذا نختم؟
نختم بالصلاة والسلام على معلم البشرية الخير محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وأشكر لكم استضافتي في إحدى زوايا صحيفتكم المباركة أشجان.













