الحملة السعودية لإغاثة السودان تواصل جهودها الإنسانية عبر منصة “ساهم” بدعوة مجتمعية واسعة للمشاركة والتبرع


أشجان – إدارة التحرير
تواصل المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء المتضررين في جمهورية السودان، من خلال الحملة الشعبية التي أطلقت تنفيذًا للتوجيه الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله – وذلك في إطار الدور الإنساني الرائد الذي تضطلع به المملكة في مساندة الشعوب المتضررة حول العالم.
وفي هذا السياق، وجّه مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الأستاذ شلهوب الشلهوب دعوة إلى شركاء العمل الإنساني والإعلامي للمشاركة الفاعلة في نشر الحملة السعودية لإغاثة السودان عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أهمية الدور المؤثر الذي يؤديه الإعلاميون والمؤثرون في إيصال رسالة العمل الإنساني وتحفيز المجتمع على التفاعل والمشاركة في دعم المتضررين.
وأوضح الشلهوب أن الشراكة المجتمعية والإعلامية تعد عنصرًا أساسيًا في نجاح المبادرات الإنسانية، مشيرًا إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة يثمّن دائمًا الجهود التي يبذلها شركاؤه في العمل الإنساني من إعلاميين ومؤسسات ومهتمين بالشأن الإنساني، والذين اعتادوا أن يكونوا جزءًا فاعلًا في نشر ثقافة العطاء والتكافل التي تقوم عليها رسالة المملكة الإنسانية.
وأكد أن الحملة الشعبية لإغاثة السودان ما تزال مستمرة عبر منصة “ساهم” التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، داعيًا الجميع إلى المشاركة والمساهمة بما يستطيعون، فكل تبرع مهما كان حجمه يسهم في تخفيف معاناة المتضررين، ويجسد القيم الإنسانية التي عُرفت بها المملكة قيادة وشعبًا.
وبيّن أن منصة “ساهم” تمثل إحدى المبادرات الرقمية التي أطلقها المركز لتسهيل عملية التبرع والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المتبرعين، بما يعزز سرعة الاستجابة الإنسانية ويدعم الجهود الإغاثية التي ينفذها المركز في المناطق المتضررة.
كما شدد على أهمية الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في دعم مثل هذه الحملات الإنسانية، إذ تسهم في توسيع نطاق الوعي المجتمعي بقضايا الإغاثة والعمل التطوعي، وتشجع أفراد المجتمع على المبادرة بالمساهمة في تخفيف معاناة المتضررين.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تواصل عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم الدعم والمساندة للشعب السوداني الشقيق، ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات الإغاثية التي تشمل تقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، إضافة إلى تنفيذ العديد من البرامج الإنسانية والتنموية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا.
ويأتي استمرار هذه الحملة في إطار النهج الإنساني الراسخ للمملكة، الذي يقوم على مد يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني التي تمثل أحد المرتكزات الأساسية لرسالة المملكة في العمل الإغاثي والإنساني.
ودعا مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الجميع إلى المشاركة في الحملة الشعبية لإغاثة السودان عبر منصة “ساهم”، والمساهمة بما يستطيعون لدعم الأشقاء المتضررين، مؤكداً أن العطاء الإنساني يبقى أحد أعظم صور التضامن بين الشعوب.
ويمكن للراغبين في التبرع والمشاركة في الحملة زيارة الرابط التالي عبر منصة “ساهم” التابعة للمركز:
https://sahem.ksrelief.org/sudan
وتأتي هذه الجهود امتدادًا للدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مجال العمل الإنساني والإغاثي، والذي جعلها واحدة من أكبر الدول الداعمة للعمل الإنساني على مستوى العالم، عبر مبادرات ومشروعات إنسانية متعددة تستهدف تخفيف معاناة المتضررين وتعزيز قيم التضامن الإنساني بين الشعوب.





