حوار

الخيالة والمدربة آسيا محمد المؤذن : أنا والخيل قصة عشق لاينتهي

حوار /شريفة بنت جبر /عنيزة

منذ القدم وركوب الخيل متأصل في العرب’ فهي تشارك في الحروب والصيد ، أيضآ في المباهاة بين القبائل ، و لم تقتصر على الرجال فقط ، فشاركتهم المرأه في ذلك، لم تغب عن أذهاننا خوله بنت الأزور وكثير من مثيلاتها من النساء عرفن بركوب الخيل.
مع التطور الآن و مشاركه المرأه في عدة رياضات من بينها ركوب الخيل نتحدث اليوم عن تأثير ركوب الخيل في حياه المرأة مع الخيالة والمدربة ( آسيا محمد المؤذن)

ماذا يعني لك الخيل؟
الجمال والأصالة والقوة والسيطرة والثبات والتوازن

بداياتك في ركوب الخيل؟

أنا أعشق الخيل منذ الصغر بسبب ظروف ما قدرت أكمل في الفروسية، ولكن ظل هذا الحلم عايش معي طول عمري حتى أتت الفرصة وحققت حلم يرافقني منذ الصغر ، ولله الحمد أنا الآن مدربة و فارسة أنا والخيل عشق لا ينتهي ، ما أتخيل حياتي بدون خيل الله ، لا يحرمني منها فهي نعمة توجب شكر الله عليها.

هل للخيل شخصيات مشابهة لصفات الإنسان ؟
نعم كثيرا تشبه الإنسان مثل الوفاء والذكاء ولكل خيل شخصية مستقلة لكل منها تعامل خاص حسب شخصيتها.

ماهي الأدوات المستخدمة في ركوب الخيل ومسمياتها؟

السراج هو مخصص الركوب الخيال وتوزانه، واللجام هو الحبل مربوط بللخيل للسيطرةعليه والتحكم فيه، ولبس حماية سواء للرجل أو للمرأة لبس الحماية يتكون من الصدرية خاص بركوب الخيل وملابس خاصة بركوب الخيل تساعد الفارس أو على تثبيت، الكرباج هو العصا المستخدمه إذا عصى الأمر سواءكانت في المشي أو الجري.

هل في إقبال من العنصر النسائي للنوادي للركوب الخيل؟

نعم بكثرة خاصة هذه الفترة ـ تتهافت الفتيات على ركوبه حتى الفتيات صغيرات السن من 7سنين بشكل ملحوظ.

كلمه أخيره للنساء اللاتي يستهويهن ركوب الخيل لكن خوفهن يمنعهن من ذلك ؟

أقول لها لا تخافي اذهبي للمكان الصح واختيار المدربة الصح.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com