الفنانة التشكيلية: الدكتورة تماضر زهير كتبي …….
قالت : زهره البنفسج ألوانها تدل على المشاعر الإنسانية الرقيقة والفخامة والحكمة والأناقة والوقار

فايزة الثبيتي _ جدة
![]()
لفنانة التشكيلية
الدكتورة تماضر زهير كتبي ا
استاذ التصميم المساعد بقسم الفنون البصرية بجامعة أم القرى
البنفسج ماذا اضاف لك في احساسك وذوقك او ماذا صنع بداخلك ووجدانك؟ وماذا تعني لك الالوان؟
منذ الازل عرفت الألوان بانها مفاتيح البشر وتشكل عاملاً مشتركاً بين الإنسان وكل ما هو ملوّن في حياته، حيث تسهم في تشكيل وجدانه وأحاسيسه الفنية، وهذا ما شكلته عندي هذه اللوحات الفنية والتي حملت كلماتها اغنية قديمة بعنوان ( ليه يابنفسج) التي شاركت بها في “معرض البنفسج” و الذي تدور فكرته حول زهره البنفسج والتي تدل ألوانها على المشاعر الإنسانية الرقيقة والفخامة والحكمة والأناقة والوقار فبين هدوء اللون الأزرق وطاقة وحيوية اللون الأحمر وهو لون نبتة الخزامى في فصل الربيع، حيث توحد اللون وتنوعت الموضوعات و جاءات الفكرة السباقة لمعرض البنفسج من استلهام الفنانون للوحات المعرض من اللون البنفسجي تماشياً مع اختيار المملكة لهذا اللون لسجاد مراسم استقبال ضيوف الدولة الرسميين، يتماهى اللون البنفسجي مع صحاري السعودية بعد اكتسائها بنباتات بنفسجية اللون مثل الخزامى وزهرة الريحان والعيهلان ربيعاً، مشكلةً لنا لوحة طبيعية أَخَّاذة .
ماهي اهداف اقامتك لمعرض طبلية؟
من المعروف أن المعرض يأتي مواكبة لتوجهات قيادتنا الحكيمة نحو دعم مجالات الثقافة والفنون، لنشر ثقافة الفنون التشكيلية الجمالية التي تلامس المجتمع بشكل مؤثر يربط الماضي التليد بالحاضر الزاهر لوطننا العظيم، وايضاً تنمية النواحي الذوقية والقدرة على تحليل ونقد العمل الفني لدى رواد المعرض .مشيرة إلى أنه يضم العديد من الأجنحة التي أطلقت عليها أسماء أحياء مكة المكرمة القديمة ليتعرف عليها الناشئة، لذلك ينبغي أن يتسم المعرض الفني الناجح بموضوع موحد يربط بين جميع الأعمال الفنية بعضها ببعض ويجعلها تبدو مثل أجزاء ضمن كيان واحد ، أما الأعمال الفنية فتمثل عدة مدارس فنية جسدتها مجموعة اللوحات الفنية والنحوتات المشاركة والتي نفذتها الفنانات الشابات بمكة المكرمة من عدة مدارس فنية وتميز بإعادة التدوير لبعض الاعمال وبنت فكرته على الفن المفاهيمي ومنها إحضار 300″ طبلية مزينة بأعمال إبداعية صُنعت من الأخشاب والمعادن وأيضا ابتكرت اسلوب فني خاص بي من خلال أعمالي للربط بين أصالة وجمال الخط العربي والتصميم الرقمي واليدوي بأسلوب فني معاصر يصبغ التراث بروح الفن الحديث.
لمن توجهين رسالتك الفنية لمعرض طبلية؟
إيمانا منا بالدور الكبير الذي تلعبه الفنون التشكيلية في الحركة الثقافية من خلال نشر الوعي الفني تلعب المعارض الفنية دوراً فعالاً في تنشيط الإنتاج ودفع عجلة التقدم بما تحويه من أفكار مستحدثة وملامح متعددة ومسيرات خارقة يقف عندها الفنان والمتذوق بخبراتهما يمعنان النظر فيها والتفكير في المضي بها إلى ما هو أقوم وأرفع، ويتذوقون ما فيها من قيم فنية مختلفة، ويتعرفون على وسائل التعبير، والجديد من الأساليب والمبتكرات وطرق التنفيذ ومعالجة الخامات وتطويعها للعمل المنتج.
لذلك أصبحت المعارض وما يعرض فيها من جوانب الفنون المختلفة أساساً لنمو خبرات المجتمع المتعددة في الحياة، والتي عن طريقهما يمكن للفرد أن تتكامل شخصيته وينتظم سلوكه، وبذلك نكون قد سعينا إلى خلق المجتمع السليم، إن إقامة المعارض الفنية على اختلافها ضرورة تربوية وثقافية من شأنها أن تشبع ميول المهتمين وتنمي قدراتهم وتشحذ استعداداتهم وتحقق لهم مسلكاً إيجابياً واتزاناً عاطفياً.
هل وجدتي في افكارك المميزة ضالتك وشغفك الفني؟
ان الاعمال الفنية من الوسائل التي تعمل على الارتقاء بالذوق الفني للفرد، ومتى توحدت المشاعر وتقاربت الأذواق والتحمت الأفكار سهلت معاني اللفة وزاد الترابط في رحاب العمل.
لقد استطعت ان أجد ضالتي في التعرف على الفرق بين الإحساس والفهم، فهما مرحلتان تتبع الثانية فيهما الاولى ولا تحدثان في زمن واحد، فمرحلة الاحساس موضوعية ذاتية تدرك بالحواس، ومرحلة الفهم تستند على التعليم والثقافة والعقل، لكنهما يصلان الى اهداف الشغف الفني وجوهره وماهيته في النهاية.
وهذا ما حققته في إقامة معارضي لتتزاحم من خلالها الفنون البصرية من النحت والتشكيل والتصوير الضوئي والتركيب الفني، عبر مختلف الأدوات والوسائل الفنية المتاحة، لرسم آفاق مستقبلية متقدمة في الفن، وبطرق وأساليب عصرية مختلفة، يجمح فيها الخيال بعيداً، ليأخذنا معه في رحلة استثنائية خارج حدود المكان والزمان، حيث تحلق الأفكار، وتلتقي المواهب، لتتكلم بلغة قلم الرصاص، الذي يخاطب فيها مشاعر المتلقي، ويلعب على وتر إحساسه وتذوقه الفني.
ماذا اكتسبت من الورش والدورات التي تقيمينها للجمهور؟
لقد تناولت في بعض جوانب الورش والدورات كيفية الارتقاء بالجمهور عقلاً وفكراً وإحساساً ووجداناً وسلوكاً واتزاناً من خلال الورش الفنية والدورات المتخصصة، وتوعيتهم بأهمية هذه الملتقيات الفنية، وبأنها تعتمد على النواحي الجمالية والأخلاقية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، وكيف يمكن عن طريقها تنمية الرؤى الجمالية والمعرفية لهم. وأوكد على أهمية الفنون ودورها الكبير في تشجيع المواهب وصقلها، وخَلقِ روحِ الإبداعِ، والتنافسِ للتطورِ والرُّقِيِّ بالفنِّ بشكلٍ عام، والفنونِ البصريَّةِ بشكلٍ خاص، ومع ازديادُ عددِ الموهوبين، دل ذلك جَلَيٌّ على الاهتمامِ والتَّطوُّرِ الذي حققتهُ الفنونُ بجُملتِها، ورضا الفنانين المبدعين عن إبداعاتِهم، ورغبتِهم في أن تزدهرَ هذه النشاطات الفنية لتكونَ نموذجًا يُحتَذَى، لمجالاتٍ أخرى مُبدعةٍ وخلَّاقةٍ
رتبي الكلمات التالية حسب اهميتها لديك.. اللغة.. السفر…الزهور… التعامل…الزخارف… الرسم…الفن؟اللغة – الفن – التعامل – السفر – الزهور – الزخارف – الرسم
إذا لم تكن لديك الرغبة في المخاطرة في بعض الأحيان، فعليك أن ترضى بأن تكون شخصاً عادياً
علقي على هذه الكلمات بأسلوبك وفنك الراقي ?
ان الفرص لا تأتي بالصدفة نحن من نخلق الفرص والنجاح لأنفسنا، لذلك تسير الأمور بالشكل الأمثل مع الأشخاص الذين يستطيعون تحقيق الاستفادة المثلى من كل شيى
كلمة اخيرة لصحيفة اشجان الالكترونية.؟؟
شكر خاص لمقام قيادتنا الحكيمة نحو دعم مجالات الثقافة والفنون، والشكر الخاص لصحيفة اشجان الالكترونية لتغطيتها المميزة لهذه المحافل الفنية، والشكر موصول لكل فنان وفنانة استشعروا أهمية المعارض ووضعوا بصمة فنية بحضورهم وتفاعلهم، فبرز دور الفنان المبدع والمشاهد المتذوق.
______________________________________
أصدقاء النجاح
تشكر صحيفة أشجان الإلكترونية الأستاذ / ايمن باوجيه ( ابو ريان )
على ترشيح شخصيتنا الرائعة الفنانة التشكيلية / الدكتورة تماضر كتبي
اضغط هنا لمشاهدة ابداعها الفني
https://twitter.com/tmador_kutbi/status/1489208609351344137?s=21