ثقافة و فن

اليوم العالمي للرواية العربية: ألقٌ سرديّ وعالميةٌ متجددة

يُحتفى به في 12 أكتوبر تخليداً لفوز نجيب محفوظ بنوبل.. من مبادرة "كتارا" إلى اعتماد اليونسكو للأسبوع العالمي للسرد

اشجان -ادراة التحرير 

يحتفي العالم الأدبي في الـ 12 من أكتوبر باليوم العالمي للرواية العربية، وهو المناسبة الثقافية التي انطلقت بمبادرة رائدة من المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” وتبناها وزراء الثقافة العرب عام 2016 بالتعاون مع منظمة “الألكسو”، ليتحول السرد العربي من إطاره الإقليمي إلى منصة دولية تعزز الحوار الإنساني وتُوثق التحولات الاجتماعية والنفسية للإنسان العربي.

وتم اختيار هذا التاريخ تحديداً لتخليد ذكرى إعلان فوز أديب نوبل الكبير نجيب محفوظ بالجائزة العالمية عام 1988 كأول مبدع عربي يحرز هذا التتويج. وفي تطور مفصلي عام 2021، اعتمدت منظمة “اليونسكو” هذه المناسبة رسمياً لتتسع من “يوم عالمي” إلى “أسبوع عالمي للرواية”، مما أسهم في عولمة الاحتفاء بالروائيين ودعم حركة الترجمة وحماية حقوق المبدعين.

ويهدف هذا الاحتفاء السنوي إلى تثمين الإبداع السردي العربي، وتخليد منجز الرّواد، وإبراز الرواية كذاكرة حية تحفظ تفاصيل الهوية العربية وتجسد تطلعاتها بين فضاءات الفكر الإنساني المعاصر.

المصدر:  مجلة سيدتي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com