منوعات

“جوجل”الذكرى 111 لميلاد طاووس عمروش

 تحتفل اليوم “رسومات شعار Google” بالمغنية والمؤلفة والفنانة الفلكلورية الجزائرية “طاووس عمروش” التي ساهمت في نشر الأدب والثقافة الأمازيغية على نطاق أوسع، وهي كانت من أولى السيدات الجزائريات اللواتي نشرن رواية.

ولدت بتاريخ 4 مارس 1914 في تونس التي تلقت فيها دراستها الابتدائية والثانوية قبل أن تنتقل إلى فرنسا سنة 1935 أين أكملت فيها مسيرتها الحياتية حاملة لأوجاع ازدواجية الهوية والمنفى ومخلصة للإرث الأمازيغي الذي وشمته في كل تفاصيلها…

وكانت عائلة طاووس عمروش من صفوة المثقفين القبليين الجزائريين الذين تنكّر لهم بلدهم خاصة بعد اعتناقهم للكاثوليكية الرومانية، وقد فرّت هذه العائلة بعد معاناتها من الإضطهاد في موطنهم لأسباب إيديولوجية…

فكانت والدتها فاطمة آيت منصور (التي توصّفها طاووس دوما بأنها عبارة عن شجرة مثمرة) واحدة من مُؤسِّسات الحركة النسوية في الجزائر والشاعرة والروائية صاحبة كتاب “تاريخ حياتي”، أمّا شقيقها جان عمروش صاحب مقولة “أكتب بالفرنسية وأبكي بالأمازيغية” فكان شاعرا ومناضلا ونشر في تونس بمساعدة صديقه الكاتب الفرنسي أرمان غيبير مجموعتين شعريّتين الأولى بعنوان “رماد” (1934) والثانية تحت مسمّى “نَجمة سرِّيَّة” (1937).

كما كتب خلال تلك فترة عيشه صحبة عائلته بتونس قصائد ومقالات نقدية في عدة مجلات تونسية، وألقى محاضرات في «دار إِيْسور» في تونس. كما صدر له سنة 1939 بالعاصمة، ديوان بعنوان “أغان بربرية من بلاد القبائل” تولى فيه ترجمة قصائد أمازيغية تعلّمها من والدته  فاطمة آيت منصور إلى اللغة الفرنسية.

أمّا طاووس واسمها الكامل ماري لويز طاووس، فتعتبر أوّل كاتبة جزائرية أمازيغية نشرت باكورة أعمالها سنة 1947 بعنوان “الزنبقة السوداء” (Jacinthe noire) الكتاب الذي عرّت فيه وجع بحثها عن الهوية المفقودة في سيرتها الذاتية وكانت روايتها البكر أول رواية تُنشر في فرنسا بقلم مؤلفة من شمال إفريقيا، الى جانب عدد من المؤلفات الأخرى من بينها “الياقوتة السوداء” 1947، “طريق الدفوف” 1960، “البذرة السحرية” 1966، العاشق المتخيل 1975، “دفاتر حميمة”، عزلة أمي (1995)  الصادرة بعد وفاتها.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com