رائحة الذكريات


بقلم / عبدالله بن سليمان
كنت في عجلة من أمري ، اقتربت رحلتي من الاقلاع ، اقتحمت المطار كأنما طلقة صوّبت من قلب تملؤه الذكريات، دهشة من الكل ، لم اعر انتباه لتلك النظرات والتي استنشق معما القادم من الحنين، تجولت عيناي في ردهات مشاعر المغادرين ، آهات سكبتها بعد النظر لاحد المقاهي، يحمل العديد من الصور التي في لحظة ظهرت أمامي وكأنها للتو واللحظة ، النداء الأخير حل في وقته لعله ينقذني مماحل بي من الأنين لتلك الطاولة الي في الزاوية، صعدنا وكانما صعدنا إلى السماء مباشره ، لاني حلقت حينما شاهدت السحابة تبتسم ، عند الوصول الى غرفتي، توقفت لبرهة ، لم اشعر الا ورميت حقائبي ، منطلقاً
لاماكن منذ الصغر ولازالت في مخيلتي ، وصلت ولا يزال يشق إلى مسامعي , صوت الخباز ورائحة خبزه اللذيذ ، لم يمهلني ركن العطور بالتلذذ بطعم الخبزه التي منحني إياها مكافأة لي على طاعتي لأمي بإحضار كيساً من الخبز ، يبدو أن بائع العطور في ركنه اشتطاط غضباً حتى في الذكريات كما هو في حاضره ، شممت عبق عطوره لكنه خائفاً من أن اكسر أحد القنينات العطرية عندما اذهب مع أمي ، لم أقوى التحمل من العبرات التي انسكبت وأغرقت شارع السوق، عدت إلى غرفتي ، فتحت نافذتي إلا واكتساني عبق الذكريات الملي بالحنين إلى ماكنا عليه من ترابط في العلاقات






