رالي داكار السعودية 2026.. الاستعدادات تدخل مراحلها الأخيرة
مع تبقي أقل من أسبوعين على الإنطلاق :


ينبع – ماهر بن عبدالوهاب
تتواصل التحضيرات لإنطلاق رالي داكار السعودية 2026، مع تبقي أقل من أسبوعين على إستضافة المملكة للنسخة السابعة على التوالي من الرالي، الذي يقام تحت إشراف وزارة الرياضة، وتنظيم الإتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وشركة رياضة المحركات السعودية.
وفي هذا السياق تتسارع التحضيرات والإستعدادات لإستضافة رالي داكار السعودية 2026، عبر التنسيق المباشر والإجتماعات المتواصلة بين الجهات الحكومية المعنية، وذلك في إطار العمل على ضمان الجاهزية الكاملة لانطلاق هذا الحدث العالمي، وفي الجانب اللوجستي، أستقبل ميناء الملك فهد الصناعي بينبع خلال الأسبوع الماضي سفينتين قادمتين من ميناء برشلونة الأسباني محملتين بالمركبات والمعدات المشاركة في الرالي، على أن تُجرى أعمال الفحص الفني للمركبات يومي 1 و2 يناير المقبل.


وتبدأ منافسات الرالي بالمرحلة التمهيدية يوم السبت 3 يناير في ينبع لمسافة 23 كلم، تليها المرحلة الأولى 4 يناير في ينبع (305 كلم)، ثم المرحلة الثانية يوم 5 يناير باتجاه العُلا (400 كلم)، ثم المرحلة الثالثة في العُلا يوم 6 يناير (422 كلم)، تليها المرحلة الرابعة يوم 7 يناير من العُلا إلى مخيم الماراثون (451 كلم)، ثم المرحلة الخامسة يوم 8 يناير من مخيم الماراثون إلى حائل (372 كلم)، ثم السادسة يوم 9 يناير من حائل إلى الرياض (336 كلم)، على أن يحظى المتسابقون بيوم راحة في الرياض يوم السبت 10 يناير.


ويؤكد استمرار استضافة المملكة لرالي داكار مكانتها كموطن لرياضة المحركات، وقدرتها على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، في ظل منظومة تنظيمية متكاملة وبنية تحتية متقدمة. حيث تُعد المملكة الدولة الوحيدة في العالم التي تستضيف هذا العدد من البطولات العالمية في رياضة المحركات، من بينها رالي داكار، وبطولة الفورمولا إي، وجائزة السعودية الكبرى stc للفورمولا1، وبطولة العالم للراليات (WRC)، وكأس العالم إكستريم إتش وغيرها من البطولات الدولية، وذلك في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، وتنويع الاقتصاد، واستقطاب الاهتمام العالمي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة لمنافسات الرالي.







