روائع الأوركسترا السعودية” تغزو روما بمشاركة أندريا بوتشيلي
برعاية الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان.. العاصمة الإيطالية تستعد لليلة يمتزج فيها التراث النبطي بالكلاسيكية العالمية


أشجان- إدارة التحرير
تتجه أنظار العالم الثقافي نحو العاصمة الإيطالية روما، حيث أعلنت هيئة الموسيقى السعودية عن إقامة المحطة الحادية عشرة من جولتها العالمية الشهيرة “روائع الأوركسترا السعودية” خلال شهر مايو المقبل. وتأتي هذه التظاهرة الفنية برعاية كريمة من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة الموسيقى، لتؤكد حضور المملكة الطاغي على خارطة الفنون الدولية.
لقاء العمالقة: الأوركسترا السعودية وتينور العالم أندريا بوتشيلي
في خطوة تعكس حجم الطموح الثقافي السعودي، يشهد الحفل مشاركة أيقونة الغناء الأوبرالي العالمي أندريا بوتشيلي، الذي سيضفي بصوته الاستثنائي بُعداً عالمياً فريداً على الأمسية. وسيقود هذا المزيج الموسيقي المايسترو الشهير مارشيلو روتا، بمشاركة عازفين من الأوركسترا الإيطالية، ليخلقوا سوياً حواراً نغمياً يجمع بين أصالة الموسيقى السعودية وعراقة الكلاسيكيات الأوروبية.
توليفة تراثية: فنون الأداء السعودية تغزو “مدينة الفن”
لن يقتصر الحفل على الآلات الموسيقية فحسب، بل ستشارك هيئة المسرح والفنون الأدائية لتقديم تجربة بصرية وتراثية متكاملة عبر ثلاثة فنون شعبية عريقة هي:
عرضة وادي الدواسر: بجموحها وهيبتها.
فن الخطوة: بإيقاعاته المتناغمة.
الفن الينبعاوي: بأنغامه البحرية الأصيلة.
أهداف الجولة: جسور ثقافية عابرة للقارات
تأتي محطة روما استكمالاً لمسيرة نجاح بدأت من باريس ومكسيكو، ومرت بنيويورك ولندن وطوكيو، وصولاً إلى سيدني وقصر فرساي. وتهدف هذه المبادرة الوطنية إلى:
إبراز الهوية السعودية: تقديم التراث الموسيقي بأسلوب أوركسترالي حديث.
تعزيز الحوار الثقافي: استخدام الموسيقى كلغة مشتركة لتعزيز التفاهم بين الشعوب.
دعم المواهب الوطنية: تمكين العازفين والكورال السعودي من الاحتكاك بالخبرات العالمية.
كلمة الرئيس التنفيذي :
صرح باول باسيفيكو، الرئيس التنفيذي لهيئة الموسيقى، قائلاً: “إحياء هذا الحفل في روما يتجاوز كونه محطة في جولاتنا، فهو فرصة لتعزيز الحوار الثقافي والموسيقي بين العالم والمواهب السعودية، وبه نلتزم بإبراز الصوت السعودي في الساحة العالمية.”


وزارة الثقافة وهيئة الموسيقى: رؤية تصنع المستقبل
تعمل وزارة الثقافة عبر هيئاتها الـ11 على تنمية الاقتصاد الثقافي وإثراء نمط الحياة، بينما تضطلع هيئة الموسيقى (التي تأسست عام 2020) بدور محوري في تطوير البنية التحتية لهذا القطاع، وتوفير التعليم الموسيقي، وخلق فرص عمل تعزز من مساهمة الفن في الاقتصاد الوطني وفق رؤية المملكة الطموحة.





