صغار أم الألعاب العربية يستعدون لنسخ ارقامهم القياسية على ملعب برادس


مرفت طيب -تونس
تُعَدّ الأرقام القياسية في ألعاب القوى مرآة صادقة لمدى تطور الرياضة على الصعيد العربي، إذ تختصر رحلة طويلة من التدريب والجد والاجتهاد، وتكشف عن طاقات واعدة تُمثّل المستقبل المشرق لـ”أم الألعاب”.
ولأن الفئة السنية للناشئين والناشئات هي النواة الأولى لصناعة الأبطال، فإن الإنجازات المسجَّلة في مضامير وبطولات العرب تكتسب بُعدًا استثنائيًا، ليس فقط لأنها تثبت القدرة على المنافسة، بل لأنها تؤكد أن الرياضة العربية قادرة على صياغة أبطال عالميين من رحم هذه المواهب.


ندخل البطولة الحادية عشرة لألعاب القوى للناشئين والناشئات العرب، التي ستقام في تونس اعتبارًا من 23 وحتى 28 من شهر أغسطس، والآمال تحدونا لتحقيق المزيد من الإنجازات، وتحطيم الأرقام، واكتشاف مواهب جديدة، لتكون نواة لأبطال المستقبل في ميادين الألعاب العربية والعالمية.
وسيكون ميدان ومضمار الملعب الأولمبي في رادس مسرحًا جديدًا لإنجازات الأبطال والبطلات الصغار، وهم يخطون خطواتهم الأولى في مسيرة واعدة، محمّلين بالطموح، ورغبة في كتابة فصل جديد من تاريخ الرياضة العربية.





