فيديو| “استشاري” يوضح علاقة تناول القهوة بالإصابة بـ سرطان القولون

كشف استشاري طب الأسرة الدكتور ” وليد البدوي” عن وجود دراسات نادرة ربطت بين تناول القهوة بالإصابة بـ سرطان القولون .
وقال خلال لقاء مع برنامج ” ياهلا ” : هناك دراسات تربط القهوة بالإصابة بالسرطان ونوادر طبعا ، هذا يعتمد على كمية القهوة التي تتناولها يوميا .
وتابع: هنا دراسات لها علاقة بسرطان القولون إذا تعديت الحد الطبيعي كتناول 4 أكواب يوميا ، فإذا زاد عدد أكواب القهوة زاد الخطر .
وواصل: فالخطر يعتمد على كمية القهوة التي تشربها ، فالخطر في الطب يعتمد على الجرعة ، سواء جرعة العلاج أو جرعة التعرض للخطر ، وفي القهوة إذا زادت الكمية تكون هناك احتمالية الإصابة بالسرطان .
استشاري طب أسرة: هناك دراسات ربطت بين شرب القهوة والإصابة بسرطان القولون لكنها نادرة@jalmuayqil#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/lLEuYgWQc6
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) February 10, 2024
سرطان القولون والمستقيم(بالإنجليزية: Colorectal cancer) ويعرف أيضاً بـ سرطان الأمعاء هو أحد أكثر السرطانات شيوعًا وينشأ من القولون أو المستقيم (أجزاء من الأمعاء الغليظة) نتيجة لحدوث نمو غير طبيعي للخلايا التي لديها القدرة على المهاجمة والانتشار إلى الأعضاء الأخرى في الجسم. من علامات وأعراض هذا المرض وجود دم في البراز وتغير في حركة الأمعاء (إما إمساك أو إسهال) وفقدان الوزن والشعور بالتعب والإرهاق طوال الوقت.تناول القهوة بالإصابة بـ سرطان القولون
معظم حالات سرطان القولون والمستقيم تحدث تناول القهوة بالإصابة بـ سرطان القولونبسبب عوامل ذات علاقة بنمط الحياة وتقدم السن مع وجود عدد قليل من الحالات بسبب عوامل وراثية غير معروفة. تشمل عوامل الخطورة المسببة لهذا المرض أيضاً النظام الغذائي والسمنة والتدخين وقلة النشاط البدني. العوامل الغذائية التي تزيد خطر الإصابة بهذا المرض تشمل تناول اللحوم الحمراء واللحوم المعالجة (مثل اللحوم المملحة والمجففة والمخمرة والمدخنة واللحوم المعلبة والصلصات التي تحتوى على اللحوم) وكذلك المشروبات الكحولية. من العوامل الخطيرة أيضاً أمراض التهابات الأمعاء وتشمل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي. بعض الاضطرابات الجينية الموروثة التي قد تسبب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم تشمل مرض السلائل الورمي الغدي العائلي ومتلازمة لينش إلا أنها لا تمثل سوى أقل من 5٪ من الحالات. عادة ما تبدأ الإصابة على شكل ورم حميد (غالباً على شكل زائدة لحمية) وتتحول مع مرور الوقت إلى سرطانة.
يتم تشخيص سرطان الأمعاء عن طريق الحصول على عينة من القولون (تسمى خزعة) من خلال إجراء التنظير السيني
أو منظار القولون. يعقب ذلك إجراء التصوير الطبي لتحديد مدى انتشار المرض. يعد فحص السرطان إجراء فعالاً لمنع وتقليل الوفيات الناجمة عن سرطان القولون والمستقيم، وينصح بإجراء الفحوصات الطبية ابتداءً من سن الخمسين وحتى الخامسة والسبعين. أثناء فحص القولون بالمنظار يمكن إزالة الزوائد اللحمية الصغيرة إن وجدت، أما إذا تم اكتشاف زوائد كبيرة أو ورم فيتم استئصال خزعة لإخضاعها للفحص لمعرفة إن كانت سرطانية. تساعد بعض العقاقير الطبية مثل الأسبرين وغيره من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية على تقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض، غير أنه لا ينصح باستخدامها بشكل منتظم لهذا الغرض بسبب آثارها الجانبية.





