قصيدة “الولاء”.. ملحمة شعرية تجسد الشموخ في اليوم الوطني السعودي 96




في عرس المملكة العربية السعودية المجيد، تتوالى التبريكات والتهاني، وترتاح النفوس، وتفرح القلوب بهذا اليوم الوطني السادس والتسعين ٩٦ ، إذ تستحضر المملكة أمجادها، وتستعرض مسيرة عزها ونمائها، وهي تنعم ـ بحمد الله ـ بالأمن والأمان، والاستقرار والرخاء، وتواصل مسيرتها المباركة نحو مزيد من التطور والازدهار.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، أتقدم بقصيدة « عهد الولاء »، تعبيراً عما يختلج في النفس من مشاعر الانتماء والوفاء، وتجسيداً لحب وطنٍ عزيز، نراه أهلاً لأن نفتديه بالروح والدم والولدان، ونبذل في سبيل نصرته كل غالٍ ونفيس.
۞ قصيدة الولاء ۞
روضٌ تفجر بالأنهار مؤتلقا
ورد يفوح أريجاً بالعطا عبقا
شمس تنير دياجير الدنا قمر
في سابعٍ بعد سبع تم واتفقا
عهدٌ تقدم في آجام مملكةٍ
ملكٌ تعظمه الأسياد منطلقا
سلمانُ يا سلّم الرحمنُ طلعتَه
في حبه أزلفتْ أشعارنا طرقا
بـرٌّ شمائله تزدادُ بارقةً
إن قال يصدق وإن يسكت فقد نطقا
ما إن تلذ بعطاء منه مغتبطاً
إلا ونلتَ الرضا من كفّه طبقا
و البحر في لجَج أمسى يسالِمه
والسحبُ تجري بمدح والندى نطقا
ذاك المقام وهذا المنبر اشتملا
بردين من خيره الفياض واعتلقا
والروضة ازدهرت من طيب معدنه
والمروة اكتحلت حسناً متى برقا
هاذي المنارات أعلام الهداية إذ
لاحت بآفاق نور زدتهنّ تقى
يا خادم الحرمين الله حافظكم
يا نجلَ آل سعود غرسه عرقا
وابن الملوك ولي العهد قدوتنا
عراب رؤية مجد نوره انبثقا
تلكم مناقبه تترى وسؤدده
يرنو ومبسمه سعد يشع نقا
انظر – رعيت – أكفاً لم تزل سلَماً
لأجلكم وعلى أعدائكم رهقاً
من لم يجلّ سجلاً حافلاً كرماً
فليرق برج السما أو يتخذ نفقا
قد تأفل النجم في أنوائها وترى
شمس النهار خبت واستبدلت شفقا
لكن شمسَ الهدى أضحت مشعشعةً
وأثمرت سدرة التقوى لنا نبقا
هذا الهواء وهذا الترب يشهد في
يوم القيامة أن قد كنت مستبقا
✍🏼 أحمد القاري







