قصيده العام الدراسي الجديد


اعداد/خالد على راجح بركات
مع اقتراب بداية العام الدراسي، تتسابق الأسر لتجهيز الحقائب والملابس الجديدة وأدوات الدراسة. لكن الحقيقة المحورية التي يغفلها الكثيرون هي أن الاستعداد الجيد للمدرسة لا يقتصر على الماديات فحسب، بل يتطلب أيضاً إعداداً نفسياً يضمن لأطفالنا انطلاقة مميزة.
تخيل معي عائلة تبحث عن الحصول على تجربة تعليمية إيجابية. في تلك العائلة، يجلس الوالدان مع طفلهما، ويبدؤون في الحديث عن المدرسة بطريقة تشع حماساً وإيجابية.
يذكرانه كيف أنه بصدد بناء نفسه، وكيف ستكون هذه الخطوة بداية لتحقيق أحلامه وطموحاته.
تصبح المدرسة بالنسبة له ليس مجرد مكان للتعلم، بل ساحة لصقل مواهبه واكتشاف ذاته.
يشعر الطفل أنه يمتلك القدرات اللازمة للنجاح، بينما يُعزز والديه ثقته بنفسه من خلال تذكيره بإنجازاته الصغيرة السابقة. “تذكر عندما شاركت في المسابقة المدرسية وأخذت المركز الأول؟ يمكنك القيام بذلك مرة أخرى!”، يقول والده بفخر. ذلك التحفيز يزرع بداخل الطفل شعوراً بأنه قادر على مواجهة التحديات.
بالطبع، لا يمكننا أن نغفل عن الأيام الصعبة التي قد يواجهها الأطفال.
لذا، من المهم أن يوجه الأهل أبناءهم، موضحين أن الحياة مليئة بالأخطاء والتجارب. “ستواجهين أياماً لن تكون سهلة، لكن لا تنسي أن هذه الأيام تجعل منك شخصاً أقوى!”، تذكر الأم، بينما تبث في صوتها الأمل.
في كلمات التشجيع هذه، يزرع الأهل حب التعلم ويدركون أن الجهد الذي يبذله الطفل سيؤتي ثماره.
كما يمكنهم تخفيف الضغط من خلال التأكيد على أنهم سيكونون دائماً بجانبه لمواجهته التحديات، مثل التنمر الذي قد يعايشه في المدرسة، مما يخلق لديه شعوراً بالأمان.
مع نهاية حوارهم، يتخيل الطفل نفسه في الفصل الدراسي، يرفع رأسه بفخر، وعيناه تتألقان طموحاً. يعلم أن لديه الداعم الأقوى: عائلته بفضل التحفيز والتشجيع، تتشكل لديه صورة إيجابية عن المدرسة، ويخرج إلى تلك الرحلة الجديدة واثقاً، مفعماً بالحماس، عازماً على رفع رأس والديه وإسعاد قلوبهم.
إن الاستعداد النفسي للمدرسة هو المفتاح لتحقيق تجربة تعليمية إيجابية، وبالتالي بناء جيل المستقبل الذي سيستطيع مواجهة أي تحدي ويحقق أحلامه.
((قصيده العام الدراسي الجديد))
ماني من الناس إلي تلوي مفرق الرأس
هقوات عامي الجديد علم وفكره عنيده
خيبات الزمان الي مضى ماتضعف ألباس
أصنع بها خبره لصفوه أيامي السعيده
ببني بجهدي ورشه عمل تنقش ألماس
وبشده العزم برسم خطوط لوحه فريده
وأطرق أبواب وأبواب لو فيها حراس
وأرتب وأعيد تنظيم حدود الخريطه
الله أستخلفنا في أرضه بقوه عزم ومراس
وسخر لنا الأنعام ويسرها علي أرض البسيطه
وبأذن الله بحارب الهم وأقطع الياس
وعنوان عام١٤٤٨ فرصه وخبره مفيده
ومن أتكل بالله ماظن خاب لو فيه عساس
والفأل والحلم والجهد مبدأ لطرقه جديده







