ثقافة و فن

قصيده: في حب الوطن

إعداد/خالد على راجح بركات

خالد بركات
خالد بركات

مع بدايه العام الجديد وتأكيدا للعهد

لَا تَنَازَعْنَا فِي وَطَنَا نَبْنِي وَنُحْمِي سُورَهَا

مِنْ خَلَقَنَا اللَّهُ أَوْفِيَاءَ نَتْبَعُ شُورَهَا

وَلَوْ عُرِضَتْ فِتْنَةُ الدُّنْيَا نَحْفَظُ حُورَهَا

وَنَزْرَعُ فِي أَحْضَانِهَا مَرُؤَةً تُحْيِي بَوْرَهَا

غَيْرُ كُلِّ الأَوْطَانِ مَوْطِنِي يَشِعُ بِنُورِهَا

مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ تَسَلَّمْنَا أَمَانَةَ دُورِهَا

وَمِنْ سَيِّدِي سَلْمَانَ وَرَدَ لَنَا صقُورَهَا

وَمِنْ وَصَايَاهُ الْكَرِيمَةِ صَالَتْ خيُولُهَا

وَصَاحِبُ الرُّؤَى فَرِيدٌ زَادَ حُضُورَهَا

وَمِنْ عَزِيمَةٍ سَاطِعَةٍ أَثْمَرَتْ بَذُورَهَا

مَا يُحَوِّلُنَا عَنْ وَطَنَا مَنْ يُخْفِي بَدُورَهَا

نَحْمِي الْجَارَ وَنُسَنِّدُ الْخَيْرِينَ لِدَوْرَهَا

وَمُحَمَّدُ الْأَمْجَادِ الَّذِي قَادَ أُسُودَهَا

رَفَعَ عَلَمَهَا فِي كُلِّ أَرْضٍ يَزُورُهَا

حَافِظٌ سَنَا الْإِسْلَامِ وَرَاعٍ عُزُومَهَا

وَمُعَدِّلُ الْمِيلِ الْجَائِرِ، صَانَ فَعُولَهَا

وَسَخَّرَ لِبَيْتِ اللَّهِ جُهُودَهُ مَا ذَخَرَ دُونَهَا

أَجْرَى نَهْرَ سَيْلٍ لِضُيُوفٍ كَانَ مَقْصُودَهَا

يَا دِيرَةَ التَّوْحِيدِ، حَنَا سُيُوفُكَ وَنُمُورَهَا

وَلِلْمَجْدِ سَاعِينَ، وَلِلزُّودِ فِي زُودِهَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com