انطلاق فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثالث لتأهيل وتمكين القيادات التربوية والأكاديمية في جدة جدة – السبت 8 نوفمبر 2025م
انطلقت اليوم السبت فعاليات اليوم الأول من المؤتمر الدولي الثالث لتأهيل وتمكين القيادات التربوية والأكاديمية لتحقيق التميز الشخصي والمؤسسي في القطاعات التعليمية، والذي يُعقد في فندق رايديسون بلو بمدينة جدة خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر 2025م، بتنظيم رفيع المستوى وحضور نخبة من القيادات والخبراء التربويين من مختلف الدول.
وقد شهد اليوم الأول من المؤتمر، الذي انطلق صباح اليوم السبت، جدولًا حافلًا بالفعاليات، حيث بدأ باستقبال المشاركين في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحأ ً، تلاه حفل الافتتاح الرسمي
ثم انطلقت الجلسة العلمية الأولى التي تناولت القيادة التعليمية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في زمنٍ تتسارع فيه التحولات التقنية وتتشكل فيه ملامح المستقبل من خوارزميات وأكواد.
أما الجلسة العلمية الثانية تناولت الابتكار التربوي وتوظيف استراتيجيات وتقنيات التعليم الحديثة في زمنٍ تتسارع فيه التحديات وتتشكل فيه بيئات التعلم من جديد، جاءت هذه الجلسة لتفتح نوافذ الفكر نحو الابتكار التربوي، وتعيد رسم خارطة التعليم باستراتيجيات وتقنيات حديثة تُلامس احتياجات المتعلم وتُحفّز قدرات المعلّم.
أما الجلسة العلمية الثالثة فقد جاءت فيها استعراض الملصقات العلمية – أفكار وإبداعات مبتكرة في فضاءٍ تربوي يتعطش للتجديد، جاءت الجلسة العلمية الثالثة لتكون منصةً تحتفي بالأفكار المبتكرة وتستعرض تجارب الملتقيات العلمية التي تجاوزت النمطية، ولامست جوهر الإبداع في التعليم. هذه الجلسة لم تكن مجرد عرضٍ لتجارب، بل كانت مرآةً تعكس كيف يمكن للفكر التربوي أن يتحول إلى فعلٍ مؤثر، وكيف تُصاغ المبادرات من رحم الحاجة، وتُزهر حين تُروى بشغف التطوير.
وقد كانت الجلسة العلمية الرابعة موضحة دور القيادة التعليمية وأدوات التميز المؤسسي في تحسين الأداء الأكاديمي والإداري في عالمٍ تتسارع فيه التحديات وتتعاظم فيه المسؤوليات، تبرز القيادة التعليمية كقوة محركة نحو التميز والتحسين المستدام. الجلسة العلمية الرابعة جاءت لتسلط الضوء على العلاقة الحيوية بين أدوات التميز المؤسسي والقيادة الواعية، وكيف يمكن لهذه المنظومة أن ترتقي بالأداء الأكاديمي والإداري في المؤسسات التعليمية. إنها جلسة تُعيد تعريف القيادة بوصفها ممارسة استراتيجية، لا مجرد إدارة يومية، وتُبرز كيف يمكن للتميز المؤسسي أن يتحول من شعار إلى واقع ملموس، حين يُفعّل بوعي ويُقود برؤية.
واختتم المؤتمر اليوم الأول بورشة العمل التدريبية: قوة الكلمة والقيادة – كيف تصنع الكلمة قائداً؟ في فضاءٍ تربوي تتقاطع فيه المهارات مع القيم، جاءت هذه الورشة لتُعيد للكلمة مكانتها كأداة قيادية، لا مجرد وسيلة تواصل. بقيادة المدرب الأستاذ محمد يحيى، مشرف التدريب والأخصائي النفسي، تنطلق الورشة لتكشف كيف يمكن للكلمة أن تُلهم، أن تُوجّه، وأن تصنع أثرًا قياديًا يتجاوز حدود المنصب إلى عمق التأثير. إنها ورشة تُخاطب جوهر القيادة، وتُعيد تشكيل العلاقة بين اللغة والسلطة، بين التعبير والمسؤولية، لتُثبت أن القائد الحقيقي لا يُصنع فقط من قراراته، بل من كلماته التي تُوقظ الوعي وتُحفّز التغيير.
ويواصل المؤتمر غدًا الأحد فعالياته بجلسات علمية متخصصة، وسط تفاعل كبير من المشاركين، وتطلعات نحو مخرجات نوعية تسهم في تطوير الأداء القيادي في المؤسسات التعليمية