ماذا بعد الرخصة العقارية؟

حوار/ شريفة بنت جبر
ضجت وسائل السوشيل ميديا في الآونة الأخيرة بقرارات الهيئة العامة للعقارات بأنه لا يسمح بتسويق أي عقار إلا بعد أخذ ٣ دورات على الأقل من المعهد العقاري ورخصه موثوق لأفراد حتى يستمر العمل في نشاطه ، واعتبره الكثير من مسوقي وملاك العقار أنه جاء في وقت ركود العقار ، وأيضا إعاقة لمزاوله نشاطهم ، مع التكاليف المبالغة بعد رخصه موثوق بحد قولهم؟
نسلط الضوء على هذا الموضوع مع المهتم بالشأن العقاري (يحيى الشهري) خبره في التسويق العقاري (19 عاما) مدير مؤسسة ازدان الشرق للعقارات بمدينة الرياض.
هل نحن نعيش حالة ركود عقاري’ وتعليقك ماعلى مايقال ؟
ركود العقار ليس مرتبطا برخصه فال أو قرارات الهيئة العامة للعقارات قرارات الهيئة تخص تنظيم السوق العقاري من ناحية التسويق والوساطة العقارية وحصرها على المواطن السعودي وهذا قرار صائب وناجح ويجب على شبابنا وبناتنا استغلال القرار، وركود العقار له أسباب أخرى وأحد أهم الأسباب الإعلام الشعبوي.
شاهدنا في السنوات الأخيرة نشاط كبير من مسوقي العقار ودخول كثير من الشباب والشابات للمجال’ هل هذا دليل علي نمو العقار لدينا؟
دخول الشباب والشابات هذا المجال بشكل واسع منذ استحداث الهيئة العامة للعقار رخصه فال ، حيث روج لها من بعض الحسابات في منصات التواصل أن رخصه فال تمنحهم أرباحا شهرية قد تصل إلى 90 ألف ريال شهريا للمسوق العقاري في حاله إنه حصل على رخصه فال ، حيث إن هذه الحسابات استغلتهم ماديا لاستخراج الرخصة ، وهذا أهم أسباب دخول الشباب والشابات ، لكن على أرض الواقع يختلف ، والعقار مهنة حره لا ترتبط بدخل ثابت ، و لا شك أن العقار هو العمود الفقري للتجارة ولكل جهة حكومية أو خاصة والعقار في نمو بشكل مستمر.
كثير من القراء يريد أن يعرف ما هي الرخصة العقارية المسماة (فال) وهل رخصه (موثوق) حلت محلها؟
كما ذكرت بالسابق أن رخصه فال رخصه مستحدثة من الهيئة العامة للعقارات لتنظيم التسويق في السوق العقاري هي أداة تنظيم فقط لا غير وضعتها الهيئة العامة للعقارات كي تحارب التضليل والنصب الذي حصل في السوق العقاري في الآونة الأخيرة لحصر العابثين بحقوق المستهلكين في النشاط والقطاع العقاري ، حيث أي عقار يروج أو يسوق له من قبل الوسيط العقاري دون (رخصة فال) سارية الصلاحية ودون ترخيص إعلاني الخاص بالهيئة العامة للعقارات يعد مخالفة يعاقب عليها القانون حسب اللائحة.
أسمع كثيرآ من خبراء العقار أن بناء الكثير من العلاقات هو علامه نجاحك في هذا المجال هلا هذا صحيح؟
هي أهم أحد الأسباب سواء علاقته بالملاك أو المستهلكين فكلما كان المسوق يجتهد ويحسن الاختيار في العقار ويكون ذو ذمة وأمانة وصدق مع العميل لا شك أن هذا العميل يوصي به في مجتمعه واذا كان يعمل باحترافيه ومع الملاك هنا يجد نفسه مع مالك آخر موصى به من ملاك أخريين ن فلا شك أن العلاقات الاجتماعيه في العقار والمعرفه الكاملة تجعله شخصا ناجحا بعد توفيق رب العالمين.
وقد يواجهه محبطون لكن نصيحتي لهم أن يتجنبوا كل ماهو محبط ويستمر بتوكله على الله في مهنته
تصريحات المتحدث باسم الهيئة العامة للعقار (أن الأعلان عن العقارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي يلزم رخصه موثوق بجانب رخصة فال) ، بينما البعض اعتبرها الكثير صادمة ماردكم على مايقال؟
يعتبر قرار مجحف للمسوقين المبتدئين وقرار غير مدروس بشكل صحيح ومن المفترض دعم المسوق المبتدي بإعطائهم فرصه لمده سنة من بعد تجديد ( رخصة فال) بحيث خلال هذا المده يستطيع المسوق معرفه نفسه هل يستطيع الاستمرار في هذا المجال أو الانسحاب بأقل الخساير والتكاليف المادية.
هل التسويق العقاري يعتبر دخلا إضافيا جيدا لمن يدخل فيه؟
العقار مهنه حره ليست ذو دخل ثابت، ويعتبر دخل إضافي بعد توفيق رب العالمين في بعض الحالات المسوقين ذو الخبره الكافيه والمتمكنين من السوق العقاري ويوجد بعض المسوقين أصحاب الخبرات دخل ثابت قد يملك شركة عقارية بعد توفيق الله في السوق العقاري ناجحة.
الحكومة الرشيدة وفرت مبادرات للشباب في ضوء رؤية 2030 ماهو دور المؤسسات في ذلك بالأخص معهد العقار السعودي ؟.
الحكومة الرشيده وولاة الأمر حفظهم الله يدعمونهم بكل قوة ويجب التعاون وإعطاء شبابنا وبناتنا الفرصة ودعمهم معنويآ في التدريب والحرص عليهم هم العمود الفقري للوطن ودور المعهد العقاري هو تدريب وتوجيه المسوقين العقاريين حسب التعليمات الموجهة له من قبل الهيئة العامة للعقارات.
أما ما يخص المؤسسات والشركات العقارية الخاصة فالبعض يبادر بتعليم وتدريب المسوقين الجدد وتوجيههم حسب الخيرات فيما يخص المجال والتسويق العقاري ، ونتمنى من شبابنا وبناتنا أن ينتهز الفرصة حيث إن (رخصه فال) هي التوجه الصحيح في تطوير الوساطة والتسويق في السوق العقاري وتنظيمه والعقار هو مهنة الصابرين الذين يتميزون بالصبر والجهد والأمانة.
https://x.com/ssttss01?t=jCgyGuPlGP4ZDUdB-yOB-Q&s=09