حوار

مريم الشملاوي رسامة يعتبر النظر الى فنها وريادتها مكانة عظيمة جمعت بين الفن والمكانة للمرأة في فنها الجميل

مريم الشملاوي رسامة يعتبر النظر الى فنها وريادتها مكانة عظيمة جمعت بين الفن والمكانة للمرأة في فنها الجميل

رسالتها في لوحاتها كأنها خواطر تهديها لنا بطريقة أخرى
هل لوحاتك الجميلة جعلت بينك وبين الألوان قصة حب وماهي ؟
لوحاتي هي خواطري .. وهي بوح فرشاتي بحروفاً كتبت بمداد اللون .. هي كلماتي التي لم انطقها ولكن صداها وصل بكل اللغات للمتلقي ذو الاحساس والتذوق الفني.
فقصتي مع الفن قصة حب حقيقية ومتجددة بكل تفاصيل الحب واحاسيسه
فقد يعتريني احساس الشوق للوحاتي فاشتاق للقياهم ، وقد أحب الإطمئنان عليهم والنظر إليهم مطولاً ، وقد يمضي الوقت سريعاً بقرب اللوحة لتتحول الساعات للحظات من الشغف والانطلاق.
…..

يتبين من خلال تجاربنا جميعاً أن المشاق والفشل أمران مفيدان مقابل انهما ضروريان لكي نكبر ونصبح ناضجين وناجحين وأقواياء .

ماهي الصعوبات التي واجهتك في الوصول لهذا النضج والنجاح والقوة ؟

الخطوات الاولى للفنان لابراز اسمه والتمكن من المشاركة في المعارض التشكيلية هي الاصعب ، كذلك صعوبة ايجاد الدعم والتوجيه الفني للفنان في بداياته تجعله ضائع متردد الخطوات، ايضاً يشكل النقد الهدام والشخصنة عائق نفسي كبير للفنان الذي يتميز بطبيعته بالحساسية المفرطة.

كذلك يعاني العديد من الفنانين من غياب ثقافة اقتناء الاعمال الفنية مما ينعكس سلبا على انجازه الإبداعي فنجد تكدس الاعمال الفنية في مرسم الفنان مما يؤدي إلى عكوف الفنانين بسبب غياب الحافز والشغف وقد ينسحب بعضهم من المشهد التشكيلي بسبب كل هذه الضغوطات وقلة الحافز .

الا ان كل هذه الصعوبات والعقبات تشكل غالبا اختبار لقوة الفنان في استمرارية العطاء وتحدي الظروف وصولا للنجاح الفني المنشود،

ونحن اليوم نعيش في عصر مشرق ومبشر للفنان السعودي حيث نجد الدعم من الجهات الحكومية المسؤولة والمشاريع المستقبلية الداعمة والمبشرة بمستقبل واعد ومنصف للفن والفنانين.

هل توجد علاقة بين الدراسة والموهبة ؟
تحدثي عن دراستك وموهبتك

للفنون دور اساسي في تهذيب النفس البشرية ، وللعلوم دورها في توسعة افق المبدع وتطوير فكره، وكلما كان الفنان مطلع ومثقف كلما تجلى ذلك في نتاجه الفني في صور منها: تبلور فكرة، و نضوج لون، وتفرد ابداع ، ومتى ما اجتمع العلم والفن تكاملت الاحجية .

ويتجلى بوضوح اليوم ان الموهبة في مجال الفنون لا تكفي لتواجد الفنان بالساحة التشكيلية ، ومن تجربتي الخاصة استطيع القول ان دراسة الفن التشكيلي وضعتني على اول المسار واوجدت لدي خلفية واساس علمي فني ، ودراستي لادارة الاعمال ألهمتني لخلق صورة جيدة لفني وادارة مسيرتي الفنية بخطى اراها مدروسة ، اما دراستي لعلم الفيزياء فأوجدت لدي جرأة لونية وفهم اكبر لطبيعة وتوزيع الظل والضوء والابعاد في اعمالي .
……
قرأت شيئاً عن بداياتك ووجدت أنك أحببتِ الرسم منذ الصغر فما هي أكثر الشخصيات التي أتقنتِ رسمها ولماذا ؟
منذ طفولتي وأنا أحب الرسم وأعشق التلوين واقضي الساعات في الرسم .. ولطالما كنت اميل لرسم البورتريهات والوجوه .. ففي طفولتي كنت ارسم وجوه الشخصيات الكرتونية.. ثم انتقلت لرسم الوجوه من حولي منتهجتاً الواقعية .. إلى ان وجدت ضالتي في الرسم التعبيري للوجوه لتنقل اللوحة المتلقي لحالة شعورية وتحرك فيه احساس ما اكثر من مجرد ملامح جميلة مرسومة.
……
نرى في لوحاتك وجود المرأة الطاغي بكل تعابيره . لماذا نرى هذا الوجه . هل يوحي لك بأنه الحدود التي يجب أن نصل اليها ونقرأها ونفسرها ونكتب عنها ؟
وجدت في ملامح المرأة وشعرها المتطاير والحضور اللوني الخارج عن الواقع المألوف لغتي للتعبير عن دواخل النساء ومشاعرهن وابراز سيكولوجية الشخوص ووسيلتي للتعبير عن طموحاتهن واحلامهن ، متكئة على رمزية اللون وحركة الخصلات لرصد كل ما تمر به المرأة من حوادث تؤثر على شعورها ونظرتها لواقعها ومستقبلها، فكأن وجه المرأة وملامحها مرآة تعكس دواخل النفس واحلامهن وطموحاتهن.
……
كلمة أخيرة لصحيفة أشجان الإلكترونية ؟
كلمة شكر خاصة لك استاذة فايزة الثبيتي لنفحات قلمك ولجمال اسئلتك التي لامست شيئاً مميزا في داخلي .. ولصحيفة أشجان الإلكترونية لدورهم في ابراز المبدعين والمواهب بوركتم وبورك مسعاكم
وكلل الله خطاكم بالنجاح والتوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com