مقالات وآراء

موقف المملكه كدولة قائدة للعالم الإسلامي أثناء الزلزال المدمر

بقلم ـ ريان النفيعي

ماإن ظهر خبر الزلزال المدمر بتركيا والشمال السوري في لحظاته الأولى ، إلا وانتشر انتشار النار في الهشيم ، وتداولته جميع الصحف المحلية والعالمية ، المرئية و المسموعة ، بين خوفٍ ورجاء ، وقلقٍ ودعاء ، في ليلة قص جناحها ، وظل صاحبها ، ليلة ليس لها أسحار ، وظلماتها لا يتخللها أنوار ، والعالم جميعاً ينتظر ليشاهد حجم الكارثة ، وبعد انهزام جيش الظلام من عسكر النور ، انتشر جناح الضوء في أفق الجو ، واتضح حجم الكارثة ، لقد تيتم الرضيع ولم يبق الشريف ولا الوضيع ، والدار لبست البلَى وتعطلت من الحلى ، صارت من أهلها خالية ، بعدما كانت بهم حالية ، عمرانها يطوى ، وخرابها ينشر ، أركانها قيام وقعود ، وحيطانها ركع وسجود ، وحبل الرجاء فيها يقصر .
وعلى الفور وبتوجيه من مولاي خادم الحرمين الشرفين و سمو سيدي ولي العهد ، قامت المملكة العربية السعودية بدعم و إغاثة الاشقاء بجمهورية تركيا والشمال السوري ، بتسيير جسر جوي وتنظيم حملة شعبية عبر منصة ساهم من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة لتقديم مساعدات متنوعة وهو مركز يعتمد في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين و إغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة ، وكذلك و بإشراف من سمو سيدي وزير الداخلية ، إرسال فريق الإنقاذ السعودي وهو فريق متخصص ومصنف دولياً يحتوي على عديد من التخصصات الفنية والهندسية والطبية ، للقيام بعمليات البحث والإنقاذ بمعدات وآليات متطورة لدعم الموقف ، ولم يتوقف دعم المملكة العربية السعودية عند ذلك ، بل قامت بإرسال متطوعين وكوادر صحية متميزة من منسوبي الهلال الأحمر السعودي ووزارة الصحة، والمملكة العربية السعودية تنطلق من استراتيجيتها الإنسانية ومن موقفها كدولة الحرمين قائده للعالم الاسلامي ومحط انظار العالم والمسلمين فلها ادامها الله السبق في إعانة و إغاثة جميع المتضررين بجميع انحاء العالم ، نسأل الله العظيم ان يجزي حكومتنا الرشيدة خير الجزاء على ما تقوم به من مساعدات للمحتاجين .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com