شامل

نجاح القمة العربية 32 في عروس البحر الأحمر

جده – إيمان بـدوي

اختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان القمة العربية العادية في دورتها الثانية والثلاثين و التي أقيمت اليوم الجمعة ١٩ مايو بعروس البحر الأحمر جدة بالبيان الختامي ، و قد جاءت القمة في صورة الاتحاد و التكاتف و التآلف حيث دعت لحل جميع القضايا العالقة و في مقدمتها قضية فلسطين إذ نادت لتكثيف الجهود لتسوية الأمور ، كما تم التطرق للأزمة السورية لاستقرارها و مضاعفة كافة الجهود التي قد تثمر بخروجها من أزمتها لينعم الشعب السوري بحياة خالية من المعاناة ، يُذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد شارك مع باقي رؤساء الوطن العربي للمرة الأولى منذ 12 عاما.

أيضا تم تسليط الضوء على الوضع اللبناني و حثت القمة على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية و تشكيل حكومة بصورة عاجلة ، إضافة إلى أنها دعت لإيقاف نزف الدماء في السودان و طالبت بالتضامن الكلي في هذا الأمر و دعم المفاوضات القائمة بين الجيش السوداني و الدعم السريع بمدينة جدة ،
و فيما يخص ليبيا فقد أكد البيان الالتزام بوحدة ليبيا ودعم جهود البعثة الأممية مع التأكيد على ضرورة تسوية الأوضاع و إيقاف إطلاق النار .
أما الشأن اليمني فقد أدلت القمة بأهمية استمرار دعم الحكومة اليمنية الشرعية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي دعوة للاستقرار .

كما جاء في إعلان قمة جدة الحث على التمسك بمبادرة السلام العربية و إدانة الجرائم الإسرائيلية ودعوة واشنطن لتنفيذ حل الدولتين كما تم التطرق للملف الإيراني و إلى القضايا الاجتماعية و الثقافية و الاقتصادية .
أيضا تم الإشارة لضرورة رفض التدخل الخارجي الذي قد يساهم في تصعيد الأمور و أهمية دعم استدامة سلاسل إمدادات السلع الغذائية الأساسية للدول العربية.
و في ذات السياق تم الاتفاق على توحيد موقف علاقات الدول العربية إقليميا و دوليا ، كما دعت القمة العربية للتنمية المستدامة والأمن و الاستقرار و العيش في سلام معللة ذلك بـ حق أصيل للمواطن العربي وقد نتج عن القمة أكثر من 32 بندا لمختلف القضايا في العالم العربي و التي تصب جميعها في المصلحة العامة .

و تلى القمة مؤتمرا صحفيا رادف نجاح القمة بقيادة سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود و معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ، و قد أكد سمو وزير الخارجية السعودي على ضرورة استثمار الموارد العربية بما يحقق مصالح الشعوب و قال سموه بأن اللغة العربية هي أجمل اللغات وهي التي تجمعنا ونريد أن يسمعنا العالم بلغتنا لا أن نترجم أنفسنا لهم كما أشار إلى فعالية الجامعة العربية التي تتضح للعلن معقبا على ذلك بأهمية التركيز على الإنجاز كما تحدث عن الاهتمام بإيجاد سبيل للاجئين السوريين للعودة إلى بلدهم ، ثم أتبع قائلا ( وهذه لن تتم إلا بالتعاون والشراكة مع الحكومة في دمشق ) .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com