لقاؤنا اليوم مع شخصية إستثنائية عرفت من خلال الأعمال الإنسانية وعرفت بحبها للأعمال الإنسانية وبرزت من خلال الأعمال التطوعية كالتطوع الصحي والفرق التطوعية والهلال الأحمر السعودي ومنذ طفولتها كانت تحلم بأن تصبح بأحد المجالات الصحية حتى حققت ذلك الحلم وأصبحت متخصصة في الأحياء الدقيقة والمختبرات.
الأستاذة وعد وليد أرحب بكِ و أحييك..
-( أهلًا وسهلًا فيك أستاذة نوير الله يحييك ويبقييك )
قبل أن نبدأ حوارنا أنا سعيدة جداً لكونك ضيفتي في هذا اللقاء ولم أتوقع يوماً أن تكوني ضيفتي وقد جاء هذا اللقاء دون تخطيط مسبق وأنا فخورة بك وبإنجازاتك..
-( الشرف ليّا أنا كون أنها فٌرصة جدًا عظيمة بأن أول لقاء ليّا يكون مع شخصية مثلك أنسانة مبدعة بحروفك دايمًا و أبدًا ).
أ/وعد سنبدأ حوارنا لهذا اليوم بأولى محطاتنا ألا وهي المجال الصحي حدثينا عن حلم طفولتك وأختصاصك بالمجال الصحي:
-( والله في البداية حلم الطفولة كان يتمثل بأني أكون طبيبة طوارئ ولكن أنت تشاء نجمة في السماء والله يريد لك القمر ، سعيت و حاولت أكون من ضمن التخصصات الصحية اللي تخدم الإنسانية مهما كانت بسيطة والحمد الله بدأت في المختبرات الصحية وانتهى كون أني مساعد طبيب أسنان والحمد الله دائمًا وأبدًا على عطائه) .
-( أختلاف التخصصات يتيح لك توسعة وشمولية بطريقة التفكير ،خلتني إنسانة زيادة في العطاء ، غيرت معنى التعاطف والعطاء بنسبة كبيرة ، فكرة أنك تشوف الناس وتعيش معاهم قصصهم و ألامهم تغيّر وتزرع مفهوم، أقل كِلمة طيبة راح تحسن بأي طريقة ممكنه).
أ/وعد وليد كيف وجدتِ المجال الصحي بالنسبة لشخصية مثلك تعشق العمل الإنساني؟
-( فكرة الإندماج مع الناس فكرة أنك تخدم الناس بشكل يومي كفيلةبأنها تشرح صَدرك اليوم كامل بسبب دعوة من شخص غريب أو مريض مهما كان إختلاف التخصص في المجال الصحي ).
أ/برأيك هل المجال الصحي ينمي لدى الشخص الحس الإنساني؟
-( طبعًا وأكيد ، أي شخص عامل بالمجال الصحيّ حيكون فاهم وواعي أيش الشخص اللي قدامو حيكون محتاج ، وللأمانه الحسّ الإنساني والعطاء ليس مقتصر على المجالات الصحية ، بالعكس جميع المجالات تخدم الأنسان الأ أنها تجبر الشخص على تنمية الحس الإنساني ).
ننتقل الآن لمحطة أخرى في محور العمل الإنساني ألا وهو التطوع:
عرفت الأستاذة وعد وليد أنها من رواد العمل التطوعي وعرفكِ الكثير من خلال العمل التطوعي ماهي أولى بداياتك في عالم التطوع؟
( بدايات التطوع كانت مع فُرق تطوعية ، بأيام عالمية والشكر والتقدير لفريق يمام الخير فريق تطوعي نمّى بداخلي حس التطوعي بشكل جدًا كبير والشاهد على ذلك الأستاذة حصة الشهري خلتني مشرفة فريق يمام الخير بجدة لمدة طويلة فـ كانت نقلة نوعية بأنو ابدأ التطوع في المجال الصحي ).
في الآونة الأخيرة سمعنا أصواتاً تعلو وتتهاتق وتشكوا من الإستغلال متخفين تحت ستار التطوع برأيك ماهي معايير التطوع التي لابد لكل فريق الإلتزام بها؟
-(صحيح الفكرة موجودة وما زالت مستمرة الصراحة ، ولكن مو المعايير اللي يتم تحديدها ، المتطوع ذاتو لازم يكون واعي أيش الهدف من فكرة التطوع ، الفكرة خدمه إنسانية ، مو إنجاز عمل ).
-( مثل ما ذكرت سابقًا الوعي التطوعي لازم يكون موجود ، مثلًا الحملة المعينة قائمة على ايش ، بتخدم أيش ، أنا موقفي كمتطوع ايش حيفرق لمن أتطوع بالمكان المعين أو الفريق المعين ، هل فعلًا تطوعي يخدم الناس عامًة أم الفائدة عائدة لشخص معين أو مكان معين ).
يوجد الكثير من المتسلقين على اأكتاف التطوع من أجل تحقيق شهرة أوتحقيق هدف معين برأيك كيف يتم التعامل مع هذه الشخصيات وماهوالحل الأنسب في التعامل معهم؟
-(من وجهة نظري قلة التعاون معهم حتقلل من فُرصهم ، طالما مافي أحد يدعم الفئة المعينة لمقصد غير خدمة الناس فلا داعي للمشاركة فيه من الاساس ، وذلك يرجع برضو لنفس النقطه للوعي التطوعي ).
ننتقل الآن لآخر محطة في لقاؤنا هذا وقبل أن نبدأ به أود سؤالك لماذا أرى دائماً في المجال الصحي يوجد مبدعين وموهوبين ولديهم فنون ومواهب،هل تعتقدين أن جدية العمل جعلتهم يخلقون لأرواحهم مهرباً يجددون به تلك الأرواح المتعبة؟ وهل لوعد مواهب أو فنون؟
-(قال الله تعالى في كِتابه: ( إنّا خلقنا الإنسان في كَبَد ) ، والمقصد من كَبَد مكابدة الإنسان في أمور الدنيا والأخرة ، جميع الأرواح مُتعبة ليس أقتصارًا على المجال الصحيّ فقط جميع المجالات لابد من المكابدة فيها ،الحس الأبداعي غالبًا ما يكون مهربًا على أنه هواية ، هربًا من ضغوطات العمل وحتى الحياة عمومًا ليس الإقتصار على العمل فقط ، من وجهة نظري هو حق من حقوق النفس الأختلاء بها و الإنعزال بها وقتًا ،وسبحان الخالق في بعض الناس خلقوا بالحس الأبداعي بدون جهد أوممارسة ، وفي من الأشخاص من يتعلم وينميّها وتصبح له ملاذًا له.
لـ وعد وليد مع المعزوفات والمخطوطات والرسم والتصوير قصة هلاَّ تفضلتِ بذكر بعضاً منها؟
-( كمثل أي طفل ينبهر بأي شخص يعزف على آله موسيقية ، رسام ،مصور ، أنا كنت طفلة منبهرة ، كان يراودني فضول على الشعور اللي ينتابهم عند العزف أو الرسم أيًا كانت الموهبة ، لكن فكرة التجربة و بدأت بعمر كبير).
هل من الممكن أن يكون الموهبة والفن ذو رسالة؟
-( الأكيد ، لا يوجد فنان أيًا كان ما يخطه بأنامله الا ووجدت رساله سواءكانت تعبيرًا عن نفسه أو قصه أو موقف خاص أو على صعيد الحياة ).
هل تفضلين الموسيقى أم القراءة وماهو النوع الأقرب لقلبك؟
-( الأثنان جزء لا يتجزأ من بعضهم ، بالنسبه لي لا يكتمل واحد دون الأخر فـ الاثنين مكانه واحدة.
أثريتينا بهذا الحوار وأخذتينا في جولة في عالم الإنسانية وحب الخير والفن والموهبة نحن سعداء بك جداً.
أنا الشخص الأسعد بالحوار وشكرًا لِك أستاذة نوير والشكر موصول لصحيفة (اشجان) على الفرصة العظيمة على مشاركة الافكار والوقت ، أسأل المولى عز وجل التوفيق والسداد لكم جميعًا.