

كبار السن ومن لهم سوانا :
كانت مجرد أحلام
زفتها الذاكره لتخرج للواقع
تزامنت مع تلك الأمنيات التي لم تخطر على بال الزمن
حين هجرتها معالم الوحده
وأعدمتها أحكام العصور وقضت عليها تجاويف الحنين
لم يكن للقدر هنا معهم وقفة منصفه
بل التراجع!
وخلفه تمزق وانين
بكت عليه تاريخ ومفردات باعت اليقين
وخلف كل باب حكاية وحكاية
وددت أن أنسج معالم لهم من خلال تلك القلوب المنهكه
التي مزقتها مخالب السنين
أحببت أن أهب نفسي تلك الفرصة واعيشها بكل جماليتها وعفويتها ببرأة تلك الأرواح البريئه
في فكرة أستوحيت ولادتها من ذاك الحب العميق
لكبار السن
حيث أود أن أغوص في أعماقهم لاستخرج مااخفته عنا ملامحهم
نستمع لمغامراتهم ونتجول في ماضيهم
نقف على تجاربهم
نضحك تاره معهم ونبكي تارة اخرى
نعيش تلك اللحظات بكل عفويتها لنهبهم السعادة ونزرع الأمل في دواخلهم حتى يستشعرو أن الحياة لازالت بخير .
ما أود البوح به
أن يكون هناك مساحة حرة للقاء كبار السن
والتفاعل معهم
ضمن برنامج يهدف بث الحب والسلام
ويدعم الأمل والتفأل لدى فئة من المجتمع
قد أنتهوا على رف النسيان
أبحث عن الداعم لهذا الشغف
أريد أن اسكت تلك الفوضى بداخلي
وأن أشبع فضولي لمعرفة ماخلف تلك الجدران العتيقه
لأكسر قفل اليأس وأدخل لمساحتهم
الخاصه لأغوص كي أستخرج مابالمحار من أسرار وأفك شفرة العجز في داخل رأس الأفكار العاجزه.
سأكون معهم محملة بالابتسامة وشيء من الفرح
وإني مؤمنة أن هذا الهدف سيتحقق طالما هناك قلوب رحيمه
وسوف نطلق معاً أيقونة الامل
لنحلق في فضاء النجاح
نحتضن أرواحاً آمنت بنا وأستندت علينا
معاً يداً بيد سنصل لغاياتنا
طالما طريقنا تحفه النوايا الصادقه
طالما هناك شفاء وأستشفاء
طالما نحن نعيد ترميم تلك القلوب الموجوعه
كلنا كبار السن كلنا أيقونة الغفران والرحمة
معاً نرسم الجمال ونحول حياتنا ربيع
كل الحب.
أ/عزه الغامدي
onliy-taim@hotmail.com





