دار هالة الشعيل للمجوهرات.. حين تتحوّل القطع إلى لغة هوية وذاكرة

أشجان- إدارة التحرير
في دار هالة الشعيل للمجوهرات، لا تُقدَّم القطع بوصفها زينة فحسب، بل كلغة تحكي الهوية والذاكرة. تأسست الدار عام 1992 على يد المصممة السعودية هالة الشعيل، إحدى الرائدات في تصميم المجوهرات المحلية، برؤية استندت منذ بداياتها إلى تحويل الرموز الثقافية والإسلامية إلى تصاميم معاصرة ذات معنى.
![]()
واليوم، تستمر هذه الرؤية عبر جيل جديد تقوده ابنتاها؛ عالية الشعيل التي تشرف على التوجه الإبداعي بخلفية في الفنون البصرية والتسويق، ونورة الشعيل التي تدير الجانب الاستراتيجي والتشغيلي مستندة إلى خبرتها في القانون والحوكمة، ليشكّل الامتداد العائلي عنصر قوة واستمرارية للدار.
وتعكس مجموعات الدار، مثل «الأثر» و**«النور»** و**«الحُلي»**، توازنًا مدروسًا بين قدسية الرمز وحرية التصميم، حيث يُعاد تفسير العناصر التاريخية والإسلامية بلغة حديثة تحافظ على جوهرها، وتُقدَّم في قطع قابلة للارتداء اليومي دون التفريط بعمقها الثقافي.
وترى هالة الشعيل أن الفخامة الحقيقية لا ترتبط بالصّيحات، بل بالصدق في التصميم، والحرفية العالية، والقيمة الفكرية التي تمنح القطعة قدرتها على عبور الزمن. وهي فلسفة تنعكس في تصاميم تستلهم الضوء، والذاكرة المحلية، والهوية السعودية، وتُجسّد صورة المرأة الواثقة بهدوئها وقوتها.
![]()
بهذه الرؤية، تواصل دار هالة الشعيل للمجوهرات ترسيخ حضورها كجسر يربط الماضي بالحاضر، ويقدّم مجوهرات تُرتدى كحكايات، وتُورث كإرث يحمل المعنى قبل البريق.
المصدر: مجلة هى