التعامل مع الطفل: بناء شخصيته في عالم المشتتات


بقلم/ خالد بركات
يواجه الطفل اليوم متغيرات كثيرة تحيط به من كل جانب: الجوال، التلفزيون، أجهزة الألعاب مثل السوني، الخروجات مع الأصدقاء، الدراسة، الصلاة، والمهام المنزلية. هذه العوامل تتنافس على وقته وانتباهه، مما يجعل تحقيق التوازن أمراً ضرورياً لتنمية شخصيته بشكل سليم. يمكن تحقيق هذا التوازن من خلال تحديد أوقات مسموح بها لكل نشاط، مع مراعاة الجدول اليومي بحيث لا يطغى أحدها على الآخر. على سبيل المثال، ساعة واحدة للألعاب الإلكترونية بعد إنجاز الواجبات والصلاة، ووقت مخصص للخروج مع الأصدقاء في نهاية الأسبوع.
كما أن الطفل يستجيب بسرعة وبدون صراخ لمن امتلك قلبه، فالعلاقة العاطفية القوية هي الأساس في التربية. بدلاً من الأوامر الصارمة، يفضل الطفل الوالد الذي يستمع إليه ويحترم مشاعره. ويمكن منح الطفل الثقة من خلال السماح له باتخاذ قرارات بسيطة، مثل التصرف بمصروفه الشهري أو استشارته في مشتريات أغراضه الشخصية، مما يعزز شعوره بالمسؤولية والاستقلال.
أما تطوير عقله فيأتي من خلال السماح له بتنظيم أغراضه اليومية واكتساب القدرة على اتخاذ قرارات ضمن عدة خيارات. كذلك، ينمو ذكاؤه العقلي عندما يتحدث بحرية ويعبر عن أفكاره ومشاعره دون خوف من النقد.
وفيما يلي خمس طرق عملية تبني شخصية الطفل:
1. **جدول زمني يومي مرن**: حدد أوقاتاً ثابتة للدراسة والصلاة واللعب، مع مكافآت للالتزام به.
2. **التواصل العاطفي اليومي**: اجلس معه 15 دقيقة يومياً للحديث عن يومه دون مقاطعة.
3. **منح المسؤوليات الصغيرة**: دعْه يدير مصروفه أو يختار ملابسه بنفسه ليبني الثقة.
4. **تشجيع التعبير**: اطرح أسئلة مفتوحة مثل «ماذا تشعر تجاه هذا؟» ليطور مهاراته في التواصل.
5. **القدوة الحسنة**: كن أنت نموذجاً في تنظيم وقتك وإدارة مشاعرك، فالطفل يتعلم بالمحاكاة.
ويمكن وضع قواعد للطفل والكبار من خلال تثبيت روتين يومى للصلاه والطعام والدراسه واسلوب الحديث لتعويد الطفل الالتزام بالقواعد دون خصام وصراخ.
ولايمكن ان يطيع الطفل دون بناء علاقه حب واحترام مع الطفل لذا حافظ على بناء علاقه جيده مع الطفل واحترام تجعله يقدر رايك والحقيقه عليك ان تكون قدوه.
ويمكن عدم قتل الحورات مع الطفل من خلال الحورات المرتبه مع الطفل بحريه(وقد كشفت عدد من الدراسات لاكتشاف الشخصيات القياديه منذ الطفوله تظهر من خلال الحوارات مع الطفل)
واكثر مايفسد العلاقه مع الابناء النقدالمستمر والنقد الجارح ويفضل تبنى اسلوب اللطف فى التوجيه والارشاد.
بهذه الطرق، يتحول الطفل إلى شخصية متوازنة، واثقة، وقادرة على مواجهة تحديات الحياة بنجاح





