تمكين المرأة السعودية.. نقلة نوعية تجسد ثمار رؤية المملكة 2030


أشجان- إدارة التحرير
في مشهدٍ تنموي متسارع يعكس تحولات عميقة في مسيرة المملكة، تبرز المرأة السعودية اليوم شريكًا فاعلًا في صناعة التقدم، مدعومةً برؤية المملكة 2030 التي جعلت تمكينها أحد أهم ركائز التنمية الوطنية.
وقد شهد ملف تمكين المرأة خلال السنوات الأخيرة قفزات نوعية، حيث تحولت مشاركتها من دور داعم إلى عنصر مؤثر في دفع عجلة الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة
وسط مؤشرات رسمية تؤكد هذا التقدم، من أبرزها ارتفاع نسبة مشاركتها في سوق العمل إلى 34.2%، وبلوغ معدل المشاركة الاقتصادية للإناث 36.3%.
وفي جانب التمكين القيادي، سجّلت المرأة السعودية حضورًا متناميًا في مواقع صنع القرار، مع وصول نسبة تمثيلها في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا إلى 44%
إلى جانب انخفاض معدل البطالة بين السعوديات بشكل ملحوظ، بدعم من سياسات العمل المرن والعمل عن بُعد.
كما برزت المرأة السعودية بقوة في قطاع ريادة الأعمال، حيث بلغ عدد المنشآت المملوكة لها أكثر من 774 ألف منشأة، تمثل نحو 43.8% من إجمالي المنشآت
في دلالة واضحة على دورها المتصاعد في الاقتصاد الوطني، إضافة إلى تحقيق إنجازات لافتة في مجالات الابتكار والبحث العلمي.
وتأتي هذه النجاحات مدعومة بمنظومة متكاملة من المبادرات الحكومية، مثل برامج “تمهير” و”وصول” و”قرة”، إلى جانب مبادرات التدريب والتأهيل في مجالات الطاقة والتقنية والصناعة، بما يعزز جاهزية المرأة لسوق العمل المستقبلي.
وعلى الصعيد الدولي، واصلت المملكة تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشرات تمكين المرأة، مع حضور بارز للكفاءات النسائية في المحافل العالمية، وحصولهن على جوائز مرموقة في مجالات متعددة.
ومع تطلعات المستقبل، يُتوقع أن يتعزز دور المرأة السعودية في قطاعات الاقتصاد الجديد، مثل الاقتصاد الرقمي والأخضر، والتقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي، لتواصل مسيرتها كشريك أساسي في بناء وطن طموح ومجتمع حيوي.





