الحدود الشمالية وجهة موسمية واعدة.. تنوّع طبيعي وثروة حيوانية تعزّزان الحراك السياحي

أشجان- إدارة التحرير
سجّلت منطقة الحدود الشمالية نشاطًا سياحيًا متصاعدًا، مدعومًا بتنوعها البيئي واتساع مساحاتها الطبيعية
إلى جانب ما تمتلكه من ثروة حيوانية كبيرة أسهمت في تنشيط الرحلات البرية وتعزيز حضورها كوجهة موسمية جاذبة للزوار.
وتتميّز المنطقة بأجواء معتدلة خلال موسمي الشتاء والربيع، ما جعل مواقعها البرية محطة مفضلة للمتنزهين وهواة التخييم
خاصة مع تزايد الإقبال على التجارب المرتبطة بالحياة الصحراوية والأنماط التقليدية الأصيلة.
وتبرز أنشطة تربية الماشية والإبل كأحد أهم عناصر الجذب السياحي، لما تعكسه من إرث ثقافي وتجارب معيشية ثرية
تسهم في ربط الزائر بالبيئة المحلية وتفاصيلها اليومية، وتثري التجربة السياحية بمحتوى يعكس أصالة المكان.
وشهدت مواقع برية عدة، من بينها الهبكة، ولوقة، والركهاء، وزبالا، وزهوة، توافد أعداد متزايدة من الزوار من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون، بالتزامن مع تحسّن الأجواء وازدهار الغطاء النباتي في عدد من المواقع.
وأوضح فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة أن إجمالي الثروة الحيوانية بلغ أكثر من 7.5 ملايين رأس
توزعت بين الضأن والماعز والإبل والأبقار، ما يعكس قوة القطاع الحيواني ودوره في دعم الأنشطة المرتبطة بالسياحة البرية.
وفي السياق ذاته، سجّلت مدينة عرعر ارتفاعًا في نسب الإشغال بمرافق الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026، في مؤشر يعكس تنامي الطلب على الوجهات الطبيعية وتحسّن مستوى الخدمات السياحية.
ويأتي هذا الحراك ضمن تطور ملحوظ يشهده القطاع السياحي في المنطقة، مدعومًا بتنوع المقومات الطبيعية وتعزيز التجارب السياحية، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وترسيخ مكانة الحدود الشمالية كوجهة موسمية مميزة.