مقالات وآراء

المتذمر يحرق نفسه والمتحرك يحل الأزمات

اعداد/خالد على راجح بركات

في عالمنا اليوم، نتعرض جميعًا لمواقف تستدعي منا إما الاستسلام للتذمر أو اتخاذ خطوات عملية نحو الحل. كلما نظرنا حولنا، سنجد نماذج مختلفة من الأشخاص. فبينما هناك نساء يتذمرن من أزواجهن، ورجال يعبرون عن استيائهم من زوجاتهم، نجد أبناءً يشعرون بالضيق من أسرهم. لا يقتصر الأمر على العلاقات الأسرية، بل يمتد إلى المؤسسات والبلديات، مما يجعلنا نشعر أحيانًا بأن المجتمع يسير نحو الهاوية.

على الجانب الآخر، تظهر مجموعة من الأفراد الذين يعتمدون على العمل الفعلي. هؤلاء الأشخاص يتخذون قرارات مبنية على خطوات مدروسة. أحدهم يبحث عن مركز استشارات أسرية لتحسين علاقاته الزوجية، وآخر يستفيد من المنصات الإلكترونية لطرح أفكاره وحلوله. هناك من يعدل طريقته في التعامل مع المشاكل، ومن يبحث عن خبير قانوني أو مستشار مالي للاستفادة من خبراته. هؤلاء الأفراد يركزون على الحلول بدلاً من الشكاوى.

لنأخذ مثالاً على ذلك: لو نظرنا إلى مجموعة من الموظفين في مؤسسة ما، سنجد أن هناك فريقاً يواجه تحديات في العمل. تفاعل بعضهم بالتذمر والتوجه إلى زملائهم، بينما اتجه الآخرون للاجتماع مع إدارة الموارد البشرية لبحث كيفية تحسين بيئة العمل. بعد فترة، سنجد أن الفريق الذي سعى لحل مشكلته قد أبدع وتحسن أداؤه، بينما ظل الفريق الآخر في دائرة الشكوى.

الاختيار بين ((كوني متذمراً أو شخصاً فاعلاً هو قرار يتعين علينا اتخاذه يومياً)). إذا كُنت في وضع قيادي، هل ستُساعد مؤسستك على التقدم أم ستجرفها أمواج التذمر؟ وتبرير الميزانيات والدعم وتحسن اداره الموارد والاجهزه وعناصر التشغيل وهل تفضل أن تكون مصدراً للإلهام والتحفيز، أم أنك ستنغمس في الشكوى والمشاعر السلبية؟

في نهاية المطاف، علينا أن نتساءل: ماذا نختار في حياتنا اليومية؟ هل سنكون من أولئك الذين يحرقون أنفسهم بالتذمر، أم من الذين يختارون العمل الفعلي والتغيير الإيجابي؟ هل نريد أن نُحدث فرقاً في عالمنا، أم نفضل الاستسلام للصعوبات؟ الجواب بين يديك؛ فاختر بحكمة.

اخيرا هل واجهت مصنع تعطل فيه الاجهزه لاشهر؛ او مستشفى تعطلت فيه اجهزته لاشهر ؛او اداره لاتتحرك حتى يكتمل الدعم؛ او مدير اكثر مايتصف به التبريرات والاعذار وكل الصور تعرف ملامحه؛ او مريض نفسى يقول انه مسحور و يرفض التوجه لطبيب نفسى؛اوطبيب يرفض خروج مريض متحسن حتى حضور اهله من لندن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com