ثقافة و فن

رفحاء تحتفي بالرواية العربية في أمسية تقرأ حاضر السرد ومستقبله

"جمعية الأدب" تجمع المبدعين لنقاش تحولات الرواية في عصر الذكاء الاصطناعي

اشجان -ادراة التحرير 

في ليلة أثثت أركانها حكايات الأدب وشغف الكلمة، أحيت جمعية الأدب المهنية بمحافظة رفحاء -عبر سفرائها- مساء أمس الاثنين، اليوم العالمي للرواية العربية بأمسية ثقافية عذبة حملت عنوان “ما تبقّى من الرواية”.

الأمسية التي احتضنها جمع من عشاق الحرف والمهتمين بالمشهد الثقافي، شهدت حواراً عميقاً أثراه الأديب جمال الحميد وأدار أدق تفاصيله الشاعر والأديب سعد الثابتي. حيث أبحر الحضور في رحلة عبر الزمن لتتبع جذور الرواية ومراحل تشكلها، والتوقف عند خصوصية السرد العربي وما يحمله من نكهة واضحة في أدبنا المعاصر.

ولم تقف الأمسية عند أطلال الماضي، بل لامست أسئلة الراهن الشائكة، مستعرضةً أبرز التجارب الروائية والتحولات التي تعصف بفن الرواية اليوم، لا سيما مع التمدد المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لتؤكد الأمسية على أهمية “القراءة الواعية” التي تعيد للعمل الروائي الجاد قيمته وهيبته.

وكان لجمهور رفحاء الثقافي بصمته الخاصة؛ حيث أثرت المداخلات والنقاشات الحية روح اللقاء، لتتحول القاعة إلى مساحة تفاعلية تبادل فيها الحضور الرؤى حول مستقبل الرواية وقدرتها الراسخة على التعبير عن وجدان الإنسان وتحولات مجتمعه.

تأتي هذه المبادرة كخطوة إضافية تضخ الحياة في شرايين الحراك الأدبي بمحافظة رفحاء، وتفتح أبواب المشاركة الإبداعية أمام الجميع، بما يترجم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في جعل الثقافة والفنون جزءاً أصيلاً من حيوية المجتمع ويومياته.

المصدر:  وكالة الأنباء السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com