أمانة مكة تعزز البيئة الحضرية بتطوير الحدائق والمساحات الخضراء


مرفت طيب – مكة المكرمة


تمثل الحدائق والمساحات الخضراء في مكة المكرمة أحد العناصر الرئيسة في تطوير البيئة الحضرية وتهيئة فضاءات أكثر راحة للسكان والزوار والمعتمرين، لما تؤديه الأشجار والمسطحات النباتية من دور في توفير الظلال وتلطيف الأجواء وتحسين المشهد البصري، إلى جانب توفير مواقع ملائمة للمشي والجلوس والاستراحة.
وتولي أمانة العاصمة المقدسة تطوير الحدائق والمسطحات الخضراء وممرات المشاة والميادين العامة اهتمامًا ضمن خططها للارتقاء بالمرافق والفضاءات العامة، من خلال زراعة الأشجار والنباتات المناسبة، وتهيئة الجلسات المظللة ومسارات المشاة ومناطق الألعاب والمرافق الرياضية والخدمية، بما يتيح الاستفادة من هذه المواقع لمختلف الفئات.


وتشكل الحدائق وممرات المشاة جزءًا من هذه المنظومة، بما تضمه من مسطحات خضراء وجلسات مظللة ومناطق ألعاب وملاعب وأجهزة رياضية ومرافق خدمية، ويبرز ممشى النسيم نموذجًا يجمع بين مسارات المشي والجري ومناطق الجلوس والمساحات الخضراء والأجهزة الرياضية، في بيئة مفتوحة تجمع بين الحركة والراحة.


وأكدت الأمانة أن تطوير المساحات الخضراء والحدائق والممرات يأتي ضمن جهودها للارتقاء بالبيئة الحضرية، وتوفير فضاءات عامة أكثر ملاءمة للإنسان، بما يجعلها عنصرًا فاعلًا في تلطيف الأجواء وتحسين جودة المكان وإثراء تجربة السكان والزوار في مكة المكرمة.







