الحضور الثقافي السعودي في فرنسا.. جسور ممتدة من التراث الأصيل إلى الإبداع المعاصر
مبادرات نوعية وشراكات استراتيجية بين باريس والرياض تجسد الانفتاح الحضاري ضمن رؤية 2030


اشجان -ادارة التحرير
تشكل زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا محطة استراتيجية لتعميق الشراكة الثقافية والتبادل الحضاري بين البلدين.
وترسيخًا لمكانة المملكة كوجهة استثنائية تجمع بين الأصالة والحداثة، شهدت العاصمة الفرنسية باريس سلسلة من المبادرات والمعارض الثقافية التي استعرضت الإرث السعودي العريق وأبرزت الحراك الفني المعاصر.
أبرز محطات الحضور الثقافي السعودي في فرنسا:
تراث الدرعية التاريخي:
معرض “ما حكاه الطين”: استضافه مقر اليونسكو بباريس بالتعاون مع هيئة تطوير بوابة الدرعية ليتيح نافذة على تاريخ الدرعية وحي الطريف المسجل عالميًا.
معرض “مهد الدرعية”: أقيم في قصر غراند باليه واستعرض العمارة التقليدية، والنقوش، والتفاصيل اليومية عبر تجارب بصرية تفاعلية.
روائع الموسيقى والفنون:
الأوركسترا السعودية في فرساي: حفل استثنائي لـ “الأوركسترا والكورال الوطني” بالقصر التاريخي بالاشتراك مع أوركسترا “دار الأوبرا الملكية”، متضمنًا ألوانًا شعبية كـ (الخبيتي، المجرور، والخطوة).
إضاءات السينما السعودية:
ليالي السينما بالفرنسية: عرض أفلام سعودية قصيرة وطويلة بمعهد العالم العربي عُشية مهرجان كان.
إنجاز الفيلم السعودي “نورة”: نافس في مهرجان كان السينمائي (دورة 77) وحصل على تنبيه خاص في مسابقة “نظرة ما”، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم بمهرجان مونتروي بباريس.
المشاريع المستقبلية المتبادلة:
افتتاح مشروع (La Fabrique): تعاون بين المعهد الفرنسي بالرياض ومبادرة “رياض آرت” بمركز جاكس ليصبح مختبرًا إبداعيًا مفتوحًا للفنون المعاصرة والتكنولوجيا الرقمية.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية







