مقالات وآراء

الموازنة

بقلم : أ- إبتسام هادي عشان

مع مرور السنين وتغير الازمنة قد يكون كل شيء تغير… أو لربما هي الأفكار من توحي بذلك ولكن تبقى المسارات القلبية يعيدها الزمن وتكررها أفعالنا بإختلاف الطريقة.

عندما تقف سفينتك على المرسى
تذكر من ربانها أنت أم أفكارك أو انك تركت المجال لشخص آخر يقود سفينتك بقرارتك؟
قد سفينتك كما تحب ولكن بحدود وإذا عجزت عن تحديد المرسى الآمن لابأس بأخذ نصيحة صاحب الخبرة.

وهل تقف في طريق مساره واحد أو لا مسار واضح فيه؟

أم انا بصيرتك متجددة والمسارات متعددة أمامك .

وماهي حال  أبوابك تفقدها!
اترك ما يأتي منه النسيم ولمن أراد الدخول بسلام.. وسد باب الرياح.

ومشاعرك خالية أم ممطرة؟

اترك لها المجال في الأوقات العصبية لمن حولك لتمطر عليهم من فيض حناياك.

وحذاري أن تغضب لأنك ستفقد من غضبت من أجله.

ولا تحزن إذا كنت في حال متغير لوحدك، فلست وحيداً فالكثير يعانون من التغير المؤلم ولكن هي بداية فقط لطريق أجمل.

دع النقاش العقيم وابدا في البحث عن الحلول وإن كانت لا تجزئ ولكن انت في بحثك على الطريق الصواب.

راجع أفكارك بحذر وتأنى ولا يستهويك المكان فالعين أحيانا تخدع والحقيقة مختلفة.

ومن مبدأ الموازنة أعطِ المتسرعون حقهم.

وتوقف اغمض عينيك وتنفس بعمق وارفع رأسك إلى السماء وقل يا الله أنا بخير لأنك ربي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com