“ترسيخ القيم: مشروع عظيم لبناء جيل المستقبل”


اعداد/خالد على راجح بركات
في خطوة رائدة، أطلق مدير عام تعليم الطائف المرحلة الثانية من مشروع ترسيخ القيم، مشيداً بأهمية القيم في تشكيل الهوية ورفع مستوى الوعي لدى الطلاب. هذا البرنامج الذي يهدف إلى تثقيف الأجيال القادمة بقيم المسئولية والأخلاق، يعد بمثابة منهج إصلاحي وبنائي يحتاجه المجتمع في عصر يتسم بتحديات عديدة.
ليس من السهل على المجتمع الحفاظ على قيمه في ظل محاولات التشويه التي قد يتعرض لها. فالتحديات المعاصرة تتطلب من الجميع مساعي موحدة تعزز من الروابط الأسرية وتعيد للمعلم دوره كمربي وموجه. لذا، يأتي مشروع ترسيخ القيم ليكون صمام أمان ووسيلة فعالة لمواجهة أي محاولات تستهدف نشر أفكار مغايرة أو تشويش على هوية الشباب.
يسلط المشروع الضوء على أهمية البرامج والفعاليات التي تُعقد في المدارس لتغرس تلك القيم في نفوس الطلاب. وبفضل هذا التركيز، يمكن للأجيال الجديدة أن تعيش القيم وتجسدها في حياتها اليومية، وهو ما يسهم في خلق بيئة صحية ومستدامة. ولعل ((المناقشات التي تمت في جامعة أم القرى قبل فتره عده اشهر بدعم من الأمير سعود بن مشعل كانت خطوة أساسية في الإعداد لهذا المشروع، وتعزيز القيم ،،إذ جمعت العقول والجهود لدعم رؤية واضحة لمستقبل أفضل)).
إن استدامة أثر هذا المشروع ترتبط بشكل مباشر بإعداد العقول وتوجيهها، وهو ما قد يستغرق من 8 إلى 10 سنوات لرؤية نتائجه بشكل كامل، ومع ذلك، فإن الأثر يظهر مبكرًا على طلابنا الأعزاء. إذ يمكننا اليوم أن نتلمس بوادر إيجابية في سلوكياتهم وتفكيرهم، مما يبشر بمستقبل مشرق يحمل قيمًا راسخة.
في الختام، أتوجه بتحية تقدير لمدير تعليم الطائف والفريق القائم على هذا المشروع، الذي يمثل خطوة هامة في سبيل بناء جيلٍ متسلح بالقيم والمعرفة. إننا بالفعل نعيش لحظات تاريخية تساهم في ترسيخ الأسس الصحيحة لمجتمعنا.
“ياسعود ربي يجزيك بالخير تأييد
وتثمر مساعيك عز واصلاح وتمجيد”.







