ثقافة و فن

صفحات من حياة الدكتور عبدالله ابراهيم الزهراني

حوار الإعلامية الواعدة / جمانة بن طلحة

من صفحات الدكتور عبد الله إبراهيم الزهراني :

كانت  مراحل الدكتور عبدالله في انجذابه للغة العربية أولها أناشيد الرعاة وزارعي الحقول ،وهم يترنمون وما يسمعه من أنغام أهل القرية مع الآباء والأمهات ثم ما كان يردده أساتذتنا في المراحل الأولى للتلقي إذ كان كثير منهم يعلمون الأناشيد المتنوعة المنهجية ثم كانت مرحلة الدراسة في المعاهد العلمية وعنايتها بالدرس الأدبي واللغوي ،وما فيها من أساتيذ يحبون اللغة نحوها وأدبها ويحببون الدارسين لها إلى جانب الأنشطة اللاصفية في تلك المرحلة وما خلقته من تنافس جاذب في المساجلات الشعرية،

اما مرحلة التعلم للدكتور كانت ثريه، بدءا بالمراحل الأولى في القريه ومن تلقي افراد أسرته خاصة والديه ومن ثم رحلاته بصحبة اخاه الأكبر مجاورًا أخواله ثم انتقاله لمنطقة عسير وشعوره بالزهو والانتماء للعلم والتحصيل فيه رغبة الانتقال لمكة المكرمة وكانت الجامعات في تلك الحقب تجتذب كبار العلماء ف غرس ذلك في قلب الدكتورالتطلع لما هو اجمل،

ويحدث الدكتور انه في المرحلة الجامعيه كان يوقع دفاتره باسم الدكتور على الرغم من الغشاوة التي قد تعتري المفهوم في تلك المرحلة، ثم ولله الحمد تحقق العلم بعزيمته واصراره وصبره، وفي مرحلة تدريسه بدأ عام انتهاءه من السنه المنهجيه للماجستير وتعد مهنة التدريس من اشق المهن وفي الجامعة بشكل خاص إذ لابد أن يكون الأستاذ متنوع المعرفه لايحكمه التخصص فحسب وخاصة في الجوانب اللغويه والأدبية مواكبًا لكل جديد، يعيش مع العالم كونه الكبير والصغير والا كان مجال سخريه من الطلاب الجبناء،

وفي مرحلة التحفيز لايوجد شخص بعينه بل كانت رغبة داخليه خاصه منذ ان بدأ القراءة خاصة في المرحلة الثانويه إذ ان بعض المعلمين للغة العربيه كانو مصدر اعجاب الدكتور مع سماع الإذاعات واجادة بعض المذيعين والمذيعات والبرامج الأدبية، وقد كانت النقلة الكبرى في حياة الدكتور هي مابعد الجامعة وانتقاله لمكة والتعيين فيها.

كان لنا هذا الحوار مع الدكتور عبدالله الزهراني

لو حياتك كتاب ماذا سيصبح عنوانه؟

خالق الناس بخلق حسن

اعمال ادبيه عربيه حديثه اثرت في تفكيرك الشخصي؟

كثيرة بدءا من الجاحظ وابن قتيبة وانتهاء بمختارات البارودي وأعمال الرافعي ومحمود شاكر وطه حسين والعقاد ومختارات أدونيس

قصيده قريبه من قلبك؟

هي تلك التي أكون في عالمها وقت قراءتي لها والتي تعبر عن ذاتي أولا وهمومي ثانيا

البلاغه، النحو، الصرف، الأدب، في أي مجال تحب الإبحار والتعمق فيه؟

علوم اللغة نحوها وصرفها وأدبها ونقدها هي مني وانا منها، ولكن الشعر هو عالمي الذي أهيم به

كيف تدير ضغوط العمل والالتزامات الأكاديمية؟

أعالجها بالبكور وعدم التأجيل ووضع الأولويات فلا أكاد أنام بعد الفجر الا ما ندر في عمل أو إجازة

هل تميل إلى العمل بشكل فردي أم في فرق تعاونيه؟

الأعمال الخاصة إحب أن أقوم بها بنفسي، بل حتى شراء الخبز من البقالة وأما الأعمال التي تستدعي التعاون وإبداء الرأي فالمشورة والتكليف

ما هي قيمك الأكاديمية وكيف تعكسها في تفاعلاتك مع الطلاب وزملائك؟

المحافظة على الوقت وعدم التأخر عن المحاضرات الا للضرورة بل أقول لهم لو وجدتموني بعد عشر دقائق من بدء المحاضرة عند باب القاعة بدون اشعاركم قول أنت تأخرت فلا تنه عن خلق وتأتي مثله؟

في نهاية الحوار نشكر الدكتور عبدالله  إبراهيم يوسف الزهراني، صاحب الخبرة الفريدة في مجال اللغة العربية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com