مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تكشف عن مخطوطة نادرة لـ”غريب القرآن” تعود لأكثر من ألف عام
أكثر من 185 مخطوطة في تفسير القرآن توثق ثراء التراث الإسلامي وتدعم البحث العلمي

اشجان -ادارة التحرير
كشفت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الرياض عن مخطوطة نادرة تعود إلى القرن الرابع الهجري، بعنوان “غريب القرآن”، من تأليف العالم اللغوي البارز أبو عبيدة معمر بن المثنى، في خطوة تعكس عمق وثراء الإرث الثقافي الإسلامي.
وتتكون المخطوطة من 23 رقًّا، كُتبت بخط أندلسي واضح ومحبر، مع تدوين أسماء السور بالخط الكوفي، ويُقدّر عمرها بأكثر من ألف عام، ما يجعلها من الكنوز العلمية النادرة في علوم القرآن، خاصة وأن الكتاب لم يُطبع حتى اليوم.
ويُعد أبو عبيدة من أبرز علماء عصره، إذ ترك أكثر من 200 مؤلف في مجالات متعددة، وقد وصفه الجاحظ بأنه من أعلم أهل زمانه بمختلف العلوم.
وتضم المكتبة مجموعة واسعة من المخطوطات النادرة في تفسير القرآن الكريم، من بينها أعمال لعلماء كبار مثل أبو جعفر الطبري وابن قتيبة الدينوري والزجاج، تعود نسخها إلى قرون هجرية مختلفة.
ويبلغ عدد مخطوطات التفسير في المكتبة أكثر من 185 مخطوطة، إلى جانب مئات المخطوطات الأخرى في علوم القرآن، تشمل مجالات التفسير والقراءات والتجويد والمصاحف، ما يعزز مكانة المكتبة كمركز معرفي مهم لخدمة الباحثين والمهتمين بالتراث الإسلامي.
وأكدت المكتبة أن هذه الجهود تأتي ضمن رسالتها في حفظ التراث الإنساني والتعريف به، وفتح آفاق جديدة للدراسة والبحث العلمي في مجالات علوم القرآن الكريم





