أشجان الفكر والوعي.. مسار مبتكر يحسب للصحيفة


بقلم: د. علي محمد الحازمي
في وقت تبحث فيه كثير من المنصات عن السبق السريع، اختارت صحيفة أشجان الإلكترونية مساراً مختلفاً. مسار يبحث عن بناء الوعي وصناعة الفكر. هذا المسار تقوده باقتدار مديرتها ورئيسة مجلس ادارتها الأستاذة فايزة الثبيتي.
ما تقوم به الزميلة الفاضلة الإعلامية الأستاذة فايزة الثبيتي يتجاوز إدارة التحرير إلى قيادة مشروع توعوي متكامل. الندوات التي تطلقها صحيفة أشجان حول التفكير النقدي ومكافحة الإشاعة وتنمية الوعي المعلوماتي لدى الناشئين، تمثل خطوة مبتكرة تحسب للصحيفة في توقيت نحن أحوج ما نكون فيه لمثل هذا الطرح.
المتابع لمسار صحيفة أشجان يلاحظ تحولها الواضح من منصة تنقل الخبر إلى منصة تصنع الوعي. هذا التحول جاء برؤية واضحة وضعتها رئيسة التحرير: أن تكون الصحافة شريكاً في التربية وشريكاً في حماية المجتمع من فوضى المعلومات.
ما يميز فكر الأستاذة فايزة أنها تتعامل مع القارئ كشريك مسؤول. عندما تطرح الصحيفة ندوة عن التفكير النقدي، هي تقول للقارئ: أنت مسؤول عن ما تنشر، وأنت خط الدفاع الأول عن الحقيقة. هذا هو دور الصحافة الحقيقية.
مسار “أشجان الفكر والوعي” الذي تقوده اليوم يعتبر نموذجاً مبتكراً يجمع بين أصالة الرسالة الصحفية وحداثة أدواتها، وبين احترام عقل القارئ وخدمة قضايا المجتمع.
كل الشكر والتقدير للزميلة الفاضلة الإعلامية الأستاذة فايزة الثبيتي على قيادتها لهذا المشروع الفكري، وعلى جعل صحيفة أشجان منبراً للفكر قبل أن تكون منبراً للخبر.
ما تقدمه صحيفة أشجان اليوم من ندوات توعية يعتبر استثماراً حقيقياً في وعي الجيل، وعملاً يبقى أثره طويلاً بعد انتهاء تدفق الأخبار العابرة.






