“أكواريبيا القدية” تكشف عن 22 لعبة مائية وتجارب عالمية وسط جبال طويق


أشجان- إدارة التحرير
أعلنت أكواريبيا مدينة القدية، أكبر متنزه مائي في الشرق الأوسط، عن إطلاق مجموعة مميزة من التجارب الترفيهية المبتكرة التي تضم (22) لعبة مائية،
من بينها خمس ألعاب فريدة عالميًا، صُمّمت وفق أحدث المعايير واستُلهمت من الطبيعة الجغرافية في جبال طويق، لتقدّم مزيجًا يجمع بين الإثارة والاسترخاء.
وتتنوع التجارب بين المسابح التفاعلية، والمغامرات الحركية، والألعاب القياسية، إضافة إلى الأنشطة العائلية والمناطق المخصصة للأطفال، ما يتيح للزوار من مختلف الأعمار تجربة ترفيهية متكاملة.
وتبرز من بين التجارب العائلية “أمواج باي” بمسبح الأمواج المتغير، و”ذا ليزي كاميل” بجولاته الهادئة، إلى جانب “راحكوا” التي توفر أجواء استرخاء مميزة.
كما تقدم الوجهة تجارب تفاعلية مبتكرة مثل “أكواتيكار” و”كاميل روك”، التي تعتمد على المؤثرات الضوئية والصوتية لتعزيز الترفيه الغامر.
وفي جانب الإثارة، تضم الوجهة ألعابًا سريعة ومنزلقات مائية مثل “كاميل رايسر” و”تحدي فايبر”، إضافة إلى تجارب جماعية مثل “تحدي الوادي”.
كما تقدم مغامرات حركية كاستكشاف الأخاديد والتجديف والتسلق الحر، إلى جانب ألعاب جماعية عالية التشويق مثل “هايبر فايبر”.
وتشمل الألعاب المحطّمة للأرقام القياسية “جمل جوم” و”جنون دروب” و”سبيدي جمزاليس”، التي ترفع مستوى التحدي والإثارة، فيما خُصصت مناطق آمنة ومتكاملة للأطفال مثل “سبلاش جروتو” و”سبليش سبلاش سبلوش”.
كما توفر الوجهة تجارب رياضية متقدمة، من أبرزها “سيرفتوبيا”، أول مسبح أمواج لركوب الأمواج في المملكة، إلى جانب (8) مناطق رئيسية و(81) كابانا فاخرة، ما يعزز راحة الزوار.
وتؤكد “أكواريبيا” التزامها بالاستدامة من خلال إعادة تدوير أكثر من 80% من النفايات و100% من المياه المستخدمة، في خطوة تعكس توجهها نحو الترفيه المسؤول، وتسهم في دعم مكانة مدينة القدية كوجهة عالمية للسياحة والترفيه.





