أمام المسجد الحرام يعدد محاسن والدة خالد السعود في العمل الخيري والانساني


مكة المكرمة ـ محمدالعمري
قدم فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام المسجد الحرام ورجال الأعمال وشخصيات مجتمعية وكبار المسؤولين العزاء لخالد محمد السعود في وفاه والدته السيده لولوه بنت عبد العزيز العويد ، التي انتقلت إلي رحمه الله الأربعاء الماضي وتمت الصلاه عليها في الحرم المكي بعد صلاه المغرب ودفنها في مقبره الشهداء
وعدد فضيلة الدكتور السديس محاسن الفقيده لولوة بنت عبدالعزيز العويد في العمل الخيري والإنساني والمجتمعي واصفا إياها بالمرأة الصالحة التي عملت على دعم مالا يعد ولا يحصي من الأعمال التي تؤجر عليها ، وكانت السباقة والمبادرة مهما كان هذا الدعم.
وقال السديس إنها والدة الجميع وكلنا نتلقي التعازي فيها.
ودعا السديس الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة برحمته ويسكنها فسيح جناته في الفردوس الأعلى من الجنة
وعدد السديس أمام المعزين محاسن الفقيدة ، منوها بابنها البار خالد السعود الذي كان مثالا للابن البار في حياتها وبإذن الله بعد مماتها.
من جهته أعرب خالد السعود عن شكره لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الذي أصر على أن يأتي تكريما لها فيما قدمته من خير يسجل في موازين حسناتها ولكل من واساه في الفقيدة الغالية ، داعيا الله أن لا يريهم مكروها في عزيز لديهم.





