صداقة في زمن السرعة


إعداد: خالد علي راجح بركات


صديقي كُنْ عَضيدِي وَرَفِيقِي
أَحْتَاجُكَ الْيَوْمَ تَمْسَحُ ضِيقي
الصَّدَاقَةُ عَهْدٌ وَثِيقٌ وَلَا يَحِيدُ
يُسَندُ ضَعْفِي وَيُمْسِكُ أَيْدِي
وَضَعُوا لَهُ يَوْمًا عَالَمِيًّا لِنَفِيقَ
اذْكُرْ شَيْخًا وَفِيًّا لِهَادِي حَبِيبِي
رافَقَ فِي الْغَارِ نَبِيًّا كَانَ حَقِيقِي
رَغْمَ غَمْرِهِ الْحُزْنَ كَانَ مُضِيئِي
صَادِقْ حَازِمَ الرَّأْيِ وَمُصِيبٌ
قَدْ حَمَلَ هَمَّ نَبِيٍّ رَغْمَ ضِيقِي
لَنْ تَجِدَ الْكُلَّ إِخْوَةً فِي الْحَرِيقِ
بَعْضُهُمْ لِسَلْوَى فِي يَوْمِ عِيدِ
الْحَقِيقِيُّ يَحْفَظُ دِينِي وَجِيدِي
يَرْفَعُ ذِكْرِي عِنْدَ غِيْبَتِهِ أَيْدِي
يفرح لِتَحْقِيقِ حُلْمِي الْعَنِيدِ
زَارِعٌ قَمْحًا فِي أَرْضٍ تَبِيدُ
هَمُّهُ دَوْمًا لِلْجَنَّان وَالمُفِيدِ
سَأَلَا رَبِّي لِأَعْطَائِي الْمَزِيدَ
لَوْ تَكَامَلَ أَخِي وَهُوَ صَدِيقِي
ذَا الحلمُ رَائِعٌ مِنْهُ لَا تَفِيقَ
الْوَفَاءُ مَنْحَةٌ رَبِّي لِكُلِّ الْعِبَيد
لِلتَّسَامِي وَيُضَحِّي رَمْزًا أَكِيدَ
نُورُ عَيْنٍ وَدَمُ الْقَلْبِ فِي الْوَرِيدِ
لَا يُخَالِطُهُ غِلٌّ فِي قَلْبِي وَضِيقي
اعْتَبِرْهُ نَقْشَ رَمْزٍ بَارِزٍ وَعَتِيقٍ
أَوْ رَوَايَاتٍ تَحْكِي لِدَهْرٍ لَا تَبِيدُ
والفَتَاةُ مَهْلًا لا لصداقات بَلِيدَ
لَتُغَنِّي أَوْ تَلِينِي لِذِئْبٍ شَرِيدٍ
إنَّ الصَّدَاقَةَ زَرْعٌ بَلْ وَرْدٌ فَرِيدٌ
تَرْفَعُ ذِكْرًا وَتُعَبِّرُ فِيهِ الحُدُودِي
هِيَ اخْتِيَارٌ عميق وَعُمْقُ شُعُورٍ
وَحُلْمٌ رَقِيقٌ يَنْتَشِرُ فِي الْوُجُودِ
يَا إِلَهِي رَفِيقًا أَقْتَبِسُ مِنْهُ لِلْخُلُودِ
لَا عَدُوَّ يَرْدِي بِي يُكَسِّرُ عُودِي
أَصْدِقَائِي، أَرْجُو أَنْ أَكُونَ وَفَّقْتُ
لِتَبْيَانِ قِيمَةِ الصَّدَاقَةِ الْحَقَّةِ








صح لسانك قصيده رائعه وفقك الله