سكبت على صفحة خدي أدمعي وناديت بأعلى صوتي.. أمي ارجعي اتتركيني وحدي بدون ان تمسك يدك يدي وأنا ادون في ذاكرتي كلماتك وهمساتك وتحصيناتك وقولك لي حبيبتي هل نمتي ؟ أين أنت ِ يا أمي؟ لماذا رحلتِ؟ في وقت مبكر من عمري الا يحسن بك الرجوع اليّ؟ عودي لعل رجوعك يطفئ جمري عودي طال بعدك وانثنى بعدي أماه … هل تسمعين ندائي ؟ هل تصلك احاسيسي وأناتي ؟ انتظرك فسوف تعودي اجزم بأنك ستعودي