الإعلامية : فايزة حامد الثبيتيمقالات وآراء
أنت قوام إن قمت بقلبي
حين تكون القوامة سكنًا لا سطوة تنبت الأنوثة في القلب قبل الملامح

أنت قوام،
لا لأنك رجلٌ في بطاقة الهوية،
بل لأنك سندٌ حين تميل الأيام،
ووقارٌ حين تشتد العواصف.
أنت قوام،
إن حافظت على قيامك داخل قلبي،
إن كنت حضورًا لا يُرهق،
وحنانًا لا يُطلب،
وعدلًا لا يُذكّر به.
القوامة ليست صوتًا مرتفعًا،
ولا أمرًا نافذًا،
هي أن تكون لي وطنًا حين تتبعثر الأوطان،
وأن أكون لك سكنًا حين تضيق بك الحياة.
فإن نسيت قيامك في قلبي،
سقطت القوامة من بين يديك،
وصرت ظلًا لا يُستظل به،
وصوتًا لا يُسمع له.
فكن قوامًا،
بالحب، بالحكمة، بالاحتواء،
فأنا لا أطلب سلطانك،
بل أحتاج أمانك.






