ثقافة و فن
«أنفاس الطين».. الفخار المكي يصنع دفء الحياة ويحفظ ذاكرة البيوت القديمة


اشجان -ادراة التحرير
جسّدت الأواني الفخارية في البيوت المكية القديمة نموذجاً فريداً للتكيف مع البيئة والحاجة المعيشية، قبل أن تتحول في العصر الحديث من أدوات يومية إلى رموز تراثية تُزين المنازل المعاصرة.
الحاجة أم الاختراع: استعان المكيون قديماً بـ “الزير” والمشربيات لتبريد المياه اعتماداً على خاصية الفخار المسامية، كما اعتمدوا على الأواني والأطباق الفخارية لتخزين الأطعمة وتقديمها.
التحول التقني: أسهم دخول الكهرباء وانتشار الثلاجات والأواني الحديثة (كالإستانلس ستيل والزجاج) في تراجع الاستخدام اليومي للفخار لصالح أجهزة أكثر سهولة وسرعة.
البقاء في الذاكرة: لم يندثر الفخار، بل انتقل إلى أركان المجالس والمداخل كعنصر ديكوري ينبض بالأصالة، ويربط الأجيال الجديدة بتاريخ وتراث الآباء والأجداد.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية






