التعليم
ترند الآن

أ/ مها البقمي: نحن نريد أن نحبب الجيل في العلم والتعلم  لا نريد جيلًا متذمرًا يعتاد التفلت والتغيب بسبب فكرة الأترام الثلاثة .

نوير سعود الحارثي - الرياض .

التعليم والتربية هو بناء الفرد ومحو الامية في المجتمع وكل نجاح في هذه الحياة أساسه التعليم وأساس التعليم هو المعلم (قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.
نبدأ حوارنا اليوم مع الأستاذة مها البقمي
أ/مها ارحب بك و أحييك 
-حياكم الله وحياك أستاذة نوير
‏ومرحبا بصحيفتكم ..لي الشرف ولكم الفضل ولله الحمد والمنة أولا وآخرًا 
نبدأ حوارنا هذا اليوم ب نبذه قصيرة عنك من هي مها البقمي؟
-حياكم الله وحياك أستاذة نوير 
‏مها البقمي..بكالوريوس لغة عربية من كلية التربية بمكة المكرمة حاليًا معلمة بالمرحلة الثانوية بمكة
‏حاصلة على دورة اعداد مدربين من معهد الطاقة الفكرية بالقصيم ودورات كثيرة في الإرشاد النفسي والطلابي وفي مجالات التطوع ..
‏وهبني الله مع الكتابة الإلقاء 
‏فكان لي في ذلك خبرات متعدده على مستوى المدارس والمجتمعات التعليمية التي مررت بها 
‏كاتبة أحيانًا في صحيفة تبوك وأزد الالكترونية .
‏أُصدر لي كتاب (على جناح الحب )
‏وقمت بفضل الله بتدقيق كتابين لإحدى الكاتبات السعوديات لُغويا ونحويًا وإملائيًا..
‏وألملم أوراقي لإصدار آخر بإذن الله 
‏ماهو شغفك في التعليم؟ وماهي البصمة التي تودين تركها في التعليم وتحثين المعلمين والمعلمات على ترك هذه البصمة؟
-شغفي لا حدّ له..على المستوى الخاص أتمنى دراسة الماجستير في البلاغة والنقد لشغفي وحبي لها وأن أجد المكان الذي يستحق أن ينثر قلمي الحرف فيه..
‏ ..أما على المستوى العام للتعليم التطوير ..تطوير الآداء..المناهج ..تهيئة المعلمين وإعدادهم بالشكل الذي يحتاجه الجيل ..البعد عن التنظير في التعليم ..التطوير الذي نطمح إليه يكون وفق احتياجات الطالب الذي هو المحور المستهدف في العملية التعليمية 
‏أتمنى لي ومن زملاء وزميلات المهنة أن تكون بصمتنا إثراء وثراء ..علمًا وأخلاقًا..ومنبرًا يُقتدى بأهله..
‏فالخير الذي أزرعه في طالبتي هو نفسه الذي أزرعه في ابنائي ..فربما طالبة تكون  (أو ولد صالح يدعو له)
ماهو رأيك في تطوير البرامج التعليمية والمناهج الدراسية؟
-لا زلنا نحتاج للمزيد من التطوير وفق حاجات ابناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات ..
‏نحتاج لمزيد من العمل بما يخص محتوى المناهج وآلية التقويم والاختبارات ..والقدرات والتحصيلي !!لازلنا نعاني في التعليم من التذبذب في التغيير في جميع المراحل ..والقرارات المفاجئة الغير مدروسة أحيانًا..نحتاج كمعلمين ومعلمات من يسمع صوتنا ويأخذ برأينا ويمنحنا فرصة المشاركة في صنع القرار ..
‏نحن في الميادين ونحن أولى من يرسم  الصورة بكل شفافية ووضوح..أرجوكم ابتعدوا عن لغة الأرقام ..وعن الاكتفاء بالنظريات دون التمعن في نتائج التطبيق لها ..
كيف ترين نجاح التعليم عن بعد في المملكة العربية السعودية؟
– كان ناجحًا على مستوى المعلمين والمعلمات الذين تفانوا في العطاء وتفننوا في استخدام التقنية أثبتوا للجميع بأنهم الجنود التي تعمل بلا شكوى وبكل آمانة ..وأثبتت المملكة أنها خير من يهتم بالإنسان ..الإنسان أولآ..
ماهي الصعوبات التي واجهتكم كمعلمات تجاه الطالبات اثناء فترة الجائحة والتعليم عن بعد؟
-الجانب النفسي لعب دورًا كبيرًا في تلك الفترة ..
‏الملل وعدم تقبل فكرة التعلم خلف الشاشات في البداية ..عدم الانتظام في الحضور كذلك ..
‏وبعض الأسر تعاني من عدم توفر النت في غالب الأوقات وعدم قدرة البعض على توفير الأجهزة ضيع على بعضهم فرصة الحضور المنتظم والاستفادة ..
‏هل ترين ان الثلاث اترام التي تم تطبيقها تتناسب مع بيئاتنا الدراسية وماهي رؤيتك لها على المدى البعيد ؟ هل ترين انها ناجحه؟
-من خلال تجربة ميدانية مدتها عام كامل 
‏نتمنى جميعا النظر في فكرة الأترام الثلاثة 
‏من الميدان أعطيكم خلاصة التجربة ما رأيته وعشته مع طالباتي ..لم تحقق أي نجاح أبدًا..على العكس 
‏أنهكت كاهل الأُسر..عدم الانضباط ..الملل ..انعدمت الدافعية للحضور أو التعلم..في الترم ٣ قلّ مستوى الاداء من الطالبات لم يعد الحصول على الدرجات من عدمه يعني لهم شيء .فقط متى ينتهي الترم ؟
‏الأجواء الحارة في بعض المناطق والباردة في مناطق أخرى زادت الوضع سوء خاصة الحالات المرضية 
‏نحن مجتمع لنا خصوصيتنا في مواسم الخير 
‏كرمضان ..لماذا إجازات مطولة تصل إلى ٢٥ يوم في الفصل الواحد وفي رمضان نُحرم من يوم واحد كمثال ؟! 
‏نحنُ مجتمع مسلم ورمضان يمر علينا مرة في العام ألا يستحق هذا الشهر إجازة لنتفرغ للعبادة والصيام 
‏أرفض مسألة المقارنة بالزمن الماضي 
‏مقارنة مجحفة جدًا..المعلمات اللاتي يقطعن المسافات سفرًا ذهابًا وإيابًا في رمضان.
نحن نريد أن نحبب الجيل في العلم والتعلم 
‏لا نريد جيلًا متذمرًا يعتاد التفلت والتغيب بسبب فكرة الأترام الثلاثة .
‏برأيك وكونك معلمة ودائماً تقابلين الطالبات وتثريهم بما لديك من معلومات حول المنهج ماهي سلبيات الثلاث أترام للطالبات؟ 
-طويلة على غير المعتاد
‏أصبح التغيب عن المدرسة ظاهرة غير طبيعة بأعداد كبيرة 
‏حتى الأسر المنضبط ابناءها تعودوا فكرة الغياب بسبب طول السنة الدراسية وأنهكوا ماديًا..
‏صرح وزير التعليم بان يكون هناك شرط للطلاب والطالبات في تطبيق المسارات بان يكون لديهم ساعات تطوعية ماأثر التطوع على الطلاب والطالبات في البيئة الدراسية؟
-فكرة التطوع فكرة رائدة وبديعة 
التطوع ليس وليدًا جديدًا بل من اعمال الخير التي حث عليها الرسول صلّى الله عليه وسلم 
‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة , وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة , وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة , وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة , وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة..)
‏وأنا واثقة أن فكرة التطوع لو طُبقت بشكل وآلية منظمة صحيحة سيخرج لنا جيل واثق من نفسه ولديه استعداد لحمل المسؤولية مسؤولية نفسه والمجتمع الذي يعيش فيه ..جيل مُحب للخير ومحب للوطن الذي يحتضنه..أنا مع التطوع قلبًا وقالبًا
‏لدينا شغف ان نعرف إنجازاتك وشهاداتك؟
-أهم إنجازاتي في الحياة أني تركت ولله الحمد أثر طيب في نفوس بناتي الطالبات ..
‏-وليدي الصغير (على جناح الحب)أقرب الإنجازات لقلبي
‏-مشاركتي في المؤتمر العلمي على مستوى المملكة 
‏بقلمي وصوتي 
أُصدر لك قبل عام مؤلف بعنوان(على جناح الحب) حدثينا عن إصدار هذا المؤلف وعلى ماذا يحتوي؟ 
-يحتوي على الحب في أجنحة القلم
‏خواطر وتجارب صغتها بأسلوبي ..
‏وليدي الصغير كله دفء وعاطفة ومشاعر 
‏وبإذن الله أستعد لوليدي الثاني وأدعو الله أن يلهمني ويعينني ..
منذ متى ومها البقمي تخط كلمها بأحرف تكون كلمات وجمل حتى أصبحت كاتبة؟ وماهي بداياتها في الكتابة؟
-الكتابة هبة من الله سبحانه 
‏ومنذ الصف الأول ثانوي وقلمي يتنفس ..
‏ولو أنني أتخذت الكتابة مهنة لكان دخلي منها أكثر من راتبي كمعلمة ..
هل ترين ان تخصص اللغة العربية زاد شغفك في الكتابة؟ 
-أكيد ..خاصة نحويًا واملائيًا..
حدثينا عن مشاركتك في مؤتمر البحث العلمي على مستوى المملكة عام١٤٤١ تحت إشراف الاميره منال بنت مساعد بن سعود ال سعود؟
-هذا المؤتمر جمع شخصيات بارزة 
‏كان لقلمي بتوفيق الله المشاركة في كتابة مقدمة الحفل وكذلك التقديم ..سُعدت فيه بالمشاركة والاحتفاء بإنجاز طالباتنا من كل أنحاء المملكة 
‏..
نصل الى ختام حوارنا بماذا تود مها البقمي ختم هذا الحوار؟ 
-مهنة التعليم مهنة زرع الأثر 
‏أنا جدًا فخورة بهذه المهنة واستمتع بكل تفاصيلها حتى المؤلمة فيها أعلم أن خلف الألم شيء جميل
‏فلكل معلم ومعلمة أنتم فخر فيحق لكم التباهي بهذه المهنة العظيمة .
‏نشكر لك قبول الحوار وسُعدنا بإستضافتك.
‏-لكم الشكر محفوفًا بالإمتنان أن اعطيتم لي فرصة الحديث في صحيفتكم  
‏إعداد وحوار:
‏نوير سعود الحارثي ~ صحفية

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com