إدارة المال: خمسة أمور أساسية تحميك من الأزمات المالية تعمل كأستراتيجيه وقائيه


بقلم: خالد بركات
يختلف الناس في تعاملهم مع المال بين مسرف وبخيل ومتوسط، ويعتقد الكثيرون أن الأمر يتوقف على الاعتدال فقط. لكن إدارة المال شيء مختلف تمامًا؛ فقد تقترض وتحتاج خطة سداد، أو تنفق في أصول تعود عليك بدخل، أو تحدد أولوياتك مقابل تجاهل الأقل أهمية، وقد تقع في فخ طباعك الشخصية التي تفقدك السيطرة على الصرف.
وفق توصيات اللجان المالية والاقتصادية العالمية والمحلية (مثل لجان صندوق النقد الدولي والهيئات الاقتصادية في المملكة)، إليك خمسة أمور تبسط إدارة المال وتحميك من الأزمات:
أولاً: إعداد ميزانية شهرية دقيقة. حدد دخلك ومصروفاتك مسبقًا، وخصص 50% للاحتياجات الأساسية، 30% للرغبات، و20% للادخار، مما يمنع الإسراف العشوائي.
ثانيًا: بناء صندوق طوارئ. احرص على توفير رواتب ثلاثة إلى ستة أشهر في حساب منفصل، فيحميك من الصدمات المفاجئة كفقدان الوظيفة أو المرض.
ثالثًا: إدارة الديون بذكاء. لا تقترض إلا لأصول منتجة، وخصص نسبة لا تتجاوز 30% من دخلك للسداد، مع جدول زمني واضح يمنع التراكم.
رابعًا: الاستثمار في أصول منتجة. وجه جزءًا من المدخرات نحو الأسهم أو العقارات أو الودائع التي تولد دخلاً إضافيًا، بدلاً من الإنفاق الاستهلاكي.
خامسًا: المراجعة الدورية وتجنب فخ الطباع. راجع حساباتك كل ثلاثة أشهر، وحدد قواعد ثابتة للصرف لتتغلب على الاندفاع أو البخل المفرط.
باتباع هذه التوصيات، تتحول إدارة المال من رد فعل إلى استراتيجية وقائية، فتضمن استقرارك المالي وتحقق أهدافك طويلة الأمد.
ملاحظه الكثير يملك دخل جيد والقليل لديه اداره ماليه اما ضعيف الحال فيجب ان لايستسلم للعجز ويمكنه البحث عن اعمال تدر دخل اضافى مثل التسويق الالكترونى او التوصيل او المواصلات او تعلم حرفه مطلوبه تغير مستوى الدخل
مثل الدورات التى تعدها المعاهد التقنيه
وعلى العموم كلنا وانا منهم نفتقد القدره على اداره المال ولكن العلم بالشيء فرع عن تصوره ولو نجحنا فى ٥٠ بالمئه منها
نكون قد تقدمنا





