الصحة

إنجاز طبي بجامعة الملك عبدالعزيز.. الطباعة ثلاثية الأبعاد ترفع دقة جراحات القلب للأطفال

مركز القلب يوظف التقنية الحديثة لعلاج أكثر من 30 حالة حرجة خلال خمس سنوات

أشجان- إدارة التحرير 

سجّل جامعة الملك عبدالعزيز إنجازًا طبيًا لافتًا في مجال جراحات القلب، بعد نجاح مركز القلب التابع لها في توظيف تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لرفع دقة العمليات الجراحية المعقدة، خاصة لدى الأطفال المصابين بعيوب قلبية خِلقية.

وأكد الفريق الطبي في مركز القلب أن التقنية أسهمت في علاج أكثر من 30 حالة حرجة للأطفال خلال السنوات الخمس الماضية، عبر تحويل الصور الطبية للقلب إلى نماذج ثلاثية الأبعاد مطابقة للحالة الحقيقية، ما يساعد الجراحين على التخطيط الدقيق قبل إجراء العمليات.

ريادة طبية في توظيف الطباعة ثلاثية الأبعاد

تعتمد هذه التقنية على مسار علمي متكامل يبدأ بتقييم الحالة من خلال صور القلب الطبية الناتجة عن الأشعة فوق الصوتية المعروفة بـ الإيكو، وفي الحالات الأكثر تعقيدًا يتم اللجوء إلى التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة للقلب.

وتُعالج هذه الصور باستخدام برامج متخصصة لتحويلها إلى نماذج فيزيائية ملموسة تعكس الشكل الحقيقي لقلب الطفل المصاب، ما يمنح الأطباء رؤية دقيقة لتفاصيل التشريح القلبي قبل إجراء الجراحة.

تحسين نتائج الجراحة وتقليل المضاعفات

يسمح النموذج المطبوع للأطباء بمعاينة التفاصيل الداخلية للقلب والعلاقات التشريحية بين أجزائه بدقة كبيرة، بما يشمل الصمامات ومسارات الشرايين الكبرى ومواقع الثقوب القلبية.

وتساعد هذه المعاينة المسبقة الجراحين على اختيار أفضل طريقة لإصلاح العيوب القلبية، ما يزيد من فرص نجاح العمليات وإصلاح القلب بشكل كامل بدلاً من اللجوء إلى العمليات التلطيفية، كما تسهم التقنية في تقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى على المدى الطويل.

مواكبة التطور الطبي العالمي

يتم اختيار الحالات المستفيدة من التقنية بعد مناقشة علمية دقيقة داخل الفريق الطبي المتخصص لضمان تقديم أفضل رعاية ممكنة.

ويعكس نجاح علاج أكثر من 30 حالة منذ عام 2020 حرص المستشفى الجامعي في جامعة الملك عبدالعزيز على مواكبة أحدث التقنيات الطبية العالمية وتطوير خدمات الرعاية الصحية، خاصة في مجال جراحات القلب للأطفال.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com