الجهنمية.. أيقونة الجمال وسفير السياحة البيئية في جازان


اشجان -ادراة التحرير
أسهم التنوع النباتي الفريد الذي تتميز به منطقة جازان في تعزيز مقومات السياحة البيئية، وتحويل المرافق العامة إلى واحات جاذبة تنبض بالحياة.
وتأتي هذه الخطوة تعزيساً لجهود تنمية الغطاء النباتي، وتحسين المشهد الحضري، والارتقاء بجودة الحياة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
سحر “الجهنمية”.. أيقونة الجمال البصري
وتتصدر أشجار الجهنمية (Bougainvillea) مشهد نباتات الزينة في جازان، حيث باتت خياراً رئيساً في أعمال التشجير وتنسيق المواقع بفضل سرعة نموها، وتنوع ألوانها الزاهية، وقدرتها العالية على التكيف مع المناخ.
وتزين هذه النبتة الحدائق، والواجهات البحرية، والمماشي، والطرق الرئيسة، لتصبح سمة بصرية مميزة تبهج زوار المنطقة.
خصائص طبيعية فريدة:
تنمو “الجهنمية” كأحد النباتات المتسلقة، حيث يتراوح ارتفاعها بين 10 إلى 25 متراً، ويمتد نموها الأفقي من 4 إلى 10 أمتار عند توفر الدعائم كالأقواس والأسوار.
وتتميز بأوراقها الصغيرة وأفرعها الشائكة، وتتألق في فصل الربيع بـ “قنابات” زهرية تحيط بأزهار صفراء صغيرة، وتتنوع ألوانها بين الأبيض، والأحمر، والأرجواني، والزهري.
استدامة بيئية وخيار ذكي للتشجير
إلى جانب قيمتها الجمالية، تمثل الجهنمية نموذجاً مثالياً للمشروعات البيئية المستدامة؛ نظراً لـ:
قدرتها الفائقة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة ومقاومة الجفاف.
قلة احتياجها للمياه مقارنة بنباتات الزينة الأخرى، مما يسهم في ترشيد استهلاك المياه والمحافظة على الموارد الطبيعية.
نموها المثالي في المواقع المشمسة والتربة جيدة التصريف.
مقصد لعشاق التصوير والسياحة
وتحولت تكوينات الجهنمية اللونية إلى مغناطيس يستقطب المتنزهين والزوار، الذين يحرصون على التقاط الصور التذكارية بجانبها، مما يثري التجربة السياحية في جازان، لاسيما خلال مواسم الإجازات التي تشهد إقبالاً كبيراً على المرافق العامة.
وتواصل أمانة منطقة جازان والبلديات التابعة لها جهودها المكثفة في تنفيذ برامج التشجير والتجميل، والتوسع في زراعة النباتات الملائمة للبيئة المحلية، بهدف زيادة المساحات الخضراء وصناعة هوية بصرية متميزة للمنطقة تعزز الاستدامة البيئية.
المصدر: وكالة الأنباء







